Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
Alerte Info: Tchad: le Premier ministre français, Jean Castex attendu à Ndjaména, l'opposition et la société civile lésées // Urgent- Le député Saleh Kebzabo- dans une lettre adressée Djimet Arabi, ministre la Justice demande au Président de l'Assemblée nationale, Haroun Kabadi d'écouter le député Saleh Kebzabo pour des propos tenus lors d'une tournée politique. Cette démarche est suspecte à 4 mois de la présidentielle// Tchad- le plafond de verre et la morte certaine de la méritocratie dans l'administration publique et privée pose problème aux cadres compétents (lire notre réflexion en page centrale)//Election présidentielle 2021 au Tchad: plusieurs milliards détournés par les responsables de la CENI //

Archives

Publié par Mak


HEND-HAROUNI.jpg

مناشدة إنسانية عاجلة

لحضور الأخ زهير مخلوف لجنازة أخته المرحومة فاطمة

 

 من هند الهاروني تونس

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صادق الوعد الأمين

تونس في 18 جانفي 2010، 2 صفر 1431

أسأل الله أن يقع تمكين الأخ زهير مخلوف و هو في سجن المسعدين من حضور جنازة شقيقته التي سيشيع جثمانها اليوم بعد صلاة العصر بإذن الله من المعمورة بنابل الأخت فاطمة التي توفت البارحة ليلا و هي مصابة بمرض السرطان عافانا و عافاكم الله و أسأل الله أن يدخلها جنته و يثيبها على صبرها و معاناتها ألف خير، أنا أكتب هذه المناشدة لكوني أعرف ما إحساس و ما معنى أن يكون في العائلة من في السجن و قريبه و العزيز عليه في هذه الدنيا يموت و يحتضر و هو يتألم من شدة المرض فضلا عن محنته التي عاشها مع قريبه  و هو في السجن و هو ليس بجانبه و هو أيضا يلفظ آخر نفس له  في هذه  الحياة ليلاقي ربه و هو ليس بجانبه... زد على ذلك سعي العائلة إلى الاتصال بجميع الجهات العائد إليها الأمر بالنظر بدأ برئيس الجمهورية  لتمكين السجين من حضور الجنازة و هم في حزن و ضغط نفسي شديدين هما : موت أحد و سجن أحد و لكن الحمد لله أنه يبث نعمة الإحساس بالصبر في قلوبنا في تلك اللحظات و نبقى دائما بشرا نستمد منه القوة سبحانه.  أقول هذا لأنني عشته و عشناه في عائلتنا عندما مرضت أمي أيضا المرض الشديد نفسه و كان أخي عبد الكريم الهاروني  في السجن ,,, و لكن الحمد لله أن أخي عبد الكريم وقع تمكنيه من حضور جنازة والدتنا السيدة بالحسين  التركي رحمها الله و كان ذلك في يوم لن أنساه أبدا يوم الخميس 17 أوت 2006

ندعو الله أن يرحم أختنا الكريمة ماجدة و يرزقها الجنة و أن لا يحرمها من حضور أخيها زهير الذي ندعو له الله بأن يجازيه الله خيرا على وقوفه إلى جانبها و الاعتناء بها بالحرص على مداواتها و ندعو الله الفرج الكامل له أيضا فيجمع شمله مع زوجته الصابرة فاطمة و ابنيه العزيزين يحيى و نورس في بيتهم و أسرتهم.

و ما هذه الدنيا إلا أياما معدودات... و "سعدك يا فاعل الخير" كما يقال في المثل التونسي

و السلام  عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته-أختكم هند الهاروني