Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak


محمد شريف جاكوموسم الهرولة الى انجمينا ، كيف بدأ ومتى بدأ ولماذا بدأ

           

 

الحلقة الثالثة:ـ

في هذه الحلقة سوف نتناول الشخصية الثانية التي تتحمل القدر الأكبر من المسئولية التاريخية على المستوى الثاني بعد السيد : محمد نور عبد الكريم ـ في تقديرنا هو السيد : تيمان اردمي ـ فلماذا؟

لأن ـ تيمان اردمي ـ الذي كان يشغل منصب مدير عام لاحدي الشركات الوطنية في تشاد أي شركة قطن تشاد في عهد الرئيس السابق السيد: حسين هبري ـ عمل كمدير مكتب لرئيس : ادريس ديبي ـ عدة سنوات في القصر الوردي ، وقد كسب هذه المرة سمعة سيئة لدي كثير من التشاديين خاصة لأولئك الموظفين بل وصف بعضهم بانه ـ راسبوتين في قصر القيصر ديبي!؟ـ يبدو انه قد وجد كلما طاب ولذ الا الكرسي الرئاسي فقط ، ففكر في الحصول عليه بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة فعندما ضاق به الرئيس ديبي عزله من المنصب ، فعقب حادثة محاولة الانقلابية الفاشلة من قبل بعض المقربين من القصر فكان هو وشقيقه ـ توم اردمي ـ في قائمة المتهمين في تلك العملية الأمر الذي أدى الى هروبهما الى الخارج وكان تيمان الى الشرق للحاق بمجموعته من الحرس الرئاسي الذين فروا الى هناك من قبل بينما توم الى الولايات المتحدة الأمريكة كلاجئ سياسي بها حتى هذه اللحظة

فكما أشرت سابقا ان اردمي الذي وصل الى الشرق لم يقم بدور حقيقي من أجل تكوين جبهة ذات قاعدة عريضة مع الذين كانوا في الشرق من أجل وضع حد للنظام التشادي الطاغي كما يدعي بل شكل تنظيمه الخاص بشكل منفرد رغم انه كان لديه مجموعة من الكوادر العسكرية من أمثال الجنرال : اساقا ديار واساقا بشر كما لديه المال وأسرار القصر بشكل جيد الا انه يعاني من عدة مشكلات موضوعية تحول دون تحقيق مهمته بشكل منفرد كما يصعب عليه أيضا اقامة تحالفات مع غيره من المعارضين هي :ـ

ـ ان مجموعته رغم خبرتها العسكرية الا انها صغيرة جدا لا تمكنها من القيام بمواجهة النظام في تشاد بشكل منفرد مقارنة بتنظيم محمد نور عبدالكريم كما تقدم ـ السيد: اردمي ـ جلب معه صورته السيئة لدي معظم التشاديين مما جعله معزولا أو فرض عليه نوع من العزلة من الكثيرين الأمر الذي أفقده فرصة تحقيق تحالفات مع الغير بل انه كان هناك من يصرح علنا انه اذا خير بين تيمان وديبي فيختار ديبي بلا تردد للعمل معه!؟

ـ انه أسير أوهام مرسلة أو مطلقة أي يعتقد انه لديه طابور خامس في داخل النظام التشادي أو انه الوريث الشرعي لنظام ديبي فور سقوطه وذلك بمجرد سقوط النظام سوف ينضم اليه كافة أفراد النظام بشكل أوتوماتيكي بلا شك وقد استمر معه هذا الوهم طوال حياته في الشرق الأمر الذي حال دون الوصول الى تحالف حقيقي مع غيره الا اذا كان هو على رأس هذا التحالف أو اذا ضمن له هو الذي يجلس على هذا الكرسي أولا ولو للفترة الانتقالية

ـ لديه فلسفة بسيطة ومنطق غريب للتغيير في تشاد! أي يرى انه خرج مع مجموعته من أجل الاستيلاء على الحكم في تشاد للقيام بتحسين صورة اثنيته التي شوهها الرئيس ديبي لدى الشعب التشادي ثم بعد ذلك فليحكم تشاد من أراد أن يحكم ولا يقبل غير هذا بأي حال من الأحوال. هذا ليس من استنتاج الكاتب ولكن ما صرحه هو نفسه أمام الملاء ، سنأتي اليه في حينه ، ظل محتفظا بقناعاته هذه حتى اللحظة رغم اعوجاجها. ولذلك وصلت المعارضة التشادية الى هذا التردي وذلك التدهور نتيجة فشل القيادات السياسية وعلى رأسها تيمان اردمي من القيام بتكوين جبهة ذات القاعدة العريضة وعلى أساس من المؤسسات والادارة الرشيدة للصراع مع النظام من أجل الخلاص الوطني حيث ان تيمان الذي كان يرى انه الشخص الوحيد الجدير بالوصول الى السلطة في تشاد عقب سقوط نظام ديبي بأعتبار ان ساحة المعارضة تفتقر الى شخصية تستحق منافسته ذلك في تقديره بالطبع ، شعر بخطورة ـ جنرال نوري ـ كمنافس له بعد نزوله في ميدان المعارضة وذلك عقب سقوط محمد نور عبدالكريم ، في منتصف عام 2006م خاصة بعد تمكن جنرال نوري من اقامة تحالف كبير مع ـ جبهة الوطنية للتغيير ـ بقيادة السيد: عبدالواحد عبود مكاي، وذلك بعد ازالة محمد نور عبدالكريم كرئيس لها عقب القتال البيني كما تقدم وعليه قام بالبحث عن تحالفات أخرى مضادة أو منافسة لهذا التحالف الجديد ، واذا دخل هذا التحالف في قتال ضد النظام بدل التنسيق معه لاسقاط النظام يحاول أن ينتهز الفرصة للوصول الى العاصمة للاستيلاء عليها كأنه يريد أن يخطف السلطة خطفا من هذا التحالف مما يربك المعارضة وبتالي تضطر الى الانسحاب من المعركة دون تحقيق نتائج المرجوة ! حيث حدث ذلك عندما استولى تحالف نوري على مدينة ـ أبشة ـ عاصمة اقليم الشرقي في أواخر عام 2006م فهرول تحالف تيمان مع حسن الجنيدي نحو العاصمة وصرح تيمان علنا بانه قادم الى العاصمة للاستيلاء عليها منتهزا انشغال النظام بمعركة استعادة مدينة أبشة الأمر الذي فجر خلاف في تحالفه أي تحالف تيمان الجنيدي حيث صرح السيد: حسن الجنيدي بانه لم يتحالف مع تيمان اردمي لايصاله الى الحكم في تشاد ومن جهة أخرى اضطر تحالف نوري الى الانسحاب من المدينة بدون قتال ليوقف زحف تيمان الى العاصمة الأمر الذي كبد المعارضة بخسائرفادحة نتيجة لذلك الموقف السلبي وأحدث فوضى وبلبلة في صفوف المعارضة ككل ، وبعد تلك الواقعة دخل تيمان اردمي في صراع وتنافس شديد ضد جنرال نوري مما أصبح حجر عثرة في عمل المعارضة وساد سخط عام في أوساط مجتمع المعارضة عامة، فذلك التنافس أو الصراع بين نوري وتيمان الذي وصفه ـ الجنرال اساقا ديار ـ وبحضورهما:ـ ( انه أشبه بالصراع بين الكبش ـ ذكر الغنم ـ والطيس ـ ذكر الماعزـ حيث الأول في العادة يتراجع الى الخلف ليهجم والثاني يقفذ الى الأعلى ثم يهبط للهجوم فعندما يهجم الأول وجد الثاني قد قفذ الى الأعلى وعندما يهبط الثاني وجد الأول قد تراجع الى الخلف ، هكذا لا يلتقياني أبدا !) وذلك كان في أواخر عام 2007م حيث قام الكوادر السياسية والعسكرية للمعارضة وفريق الأصدقاء بالضغط على الرجلين للوصول الى صيغة للاتفاق ولو على الحد الأدني على الأقل وأسفرت تلك الجهود المختلفة عن اقامة تنسيق عسكري وسياسيى للمعارضة للعمل معا بعد فشل كافة المحاولات الانفرادية ضد النظام ، فتم تحقيق تنسيق عسكري بين ثلاث حركات الكبيرة في الساحة آنذاك بالفعل وهي حركة جنرال نوري وتيمان اردمي وعبدالواحد عبود ولكن فشلت تلك الجهود في الترتيبات السياسية ، بسبب الصراع على الكرسي بين تيمان ونوري فذلك التنسيق العسكري تمكن من الوصول الى انجمينا والسيطرة على كافة مقاليد الأمور عدا القصر الرئاسي فقط ولكن بسبب غياب التنسيق السياسي أتي بالمعارضة مجددا الى المربع الأول أو النقطة الأولى كما أتاح الفرصة لرئيس ديبي للاستمرار في الحكم الى ما شاء الله وكان من نتائجه هذه الظاهرة أي الهرولة الى انجمينا في نهاية المطاف !؟

اذن هذا يقودنا الى السؤال الذي يفرض نفسه وهو، ما هي الأسباب التي أفشلت المعارضة من الاستيلاء على السلطة في الثاني من فبراير عام 2008م ؟ أو لماذا خرجت المعارضة من العاصمة وعادت الى أدراجها مجددا رغم جل قوات المعارضة لديها خبرة القتال في المدن حيث لديها خبرة حرب ـ التسعة الأشهرـ في الثمانينيات من القرن الماضي بين هبري والحكومة الوحدة الوطنية بقيادة ، قوكني وداي في ربوع تشاد خاصة العاصمة؟

فالاجابة هي السيد : تيمان أولا وأخيرا! كيف !؟

قلت تم الاتفاق على صيغة التنسيق العسكري السياسي بين المعارضة عقب مسرحية اتفاق ـ سرت ـ بين الحكومة والمعارضة التشادية والتي كانت قد جاءت لارضاءا أو مجاملة لبعض زعماء المنطقة لا بهدف اقامة سلام شامل وعادل ودائم للأمة التشادية ، حيث ليست هناك ارادة سياسية للسلطة التشادية ولا للمعارضة أيضا في ظل غياب رؤية واضحة وموحدة للطرفين معا بدليل ما جرى من أحداث عقب ذلك اتفاق مباشرة. وفور الاتفاق على هذه الصيغة المشار اليها تم تشكيل لجنة من الكوادر السياسية والعسكرية لتلك الحركات الداخلة في الاتفاق للقيام بالترتيبات اللازمة بشكل فوري ، وعند أول لقاء بين أفراد اللجنة وجدت اللجنة في جدول أعمالها الآتي :ـ

ـ ضرورة القيام بالترتيبات العسكرية فقط وترك الترتيبات السياسية للزعماء أي تيمان ونوري وعبدالواحد وهم سيقومون بها لاحقا بالتشاور وبالتراضي فيما بينهم؟

ـ تأتي الترتيبات العسكرية على ضوء تقسيم المناصب التالية بين الحركات هي : القائد العام للقوات المعارضة ونائبيه الأول والثاني والناطق العام باسم المعارضة أو التنسيقية

ـ يعتبر هذه الشخصيات المختارة كممثلي الشعب التشادي لا حركاتهم الأم.؟
وبذلك أصبح السيد: فيزاني ـ قائدا عاما والسيد: حموده ـ النائب الأول والسيد: ادريس ـ النائب الثاني بينما صار السيد: عبدالرحمن كلام الله ـ ناطقا عاما للتنسيقية ، وأدوا يمين القسم بحضور الزعماء والكوادر المختلفة على انهم سيمثلون الشعب التشادي بعد هذا اليوم وذلك وفقا لقواعد الاتفاق

حقيقة تمت تلك الترتيبات العسكرية بسرعة وبسلاسة ويسر وأظهر السيد: تيمان ـ مرونة أذهل الجميع ! ( ولم يظهر مقصده ذلك للجميع الا عقب أحداث انجمينا! ) حيث تنازل طوعية عن منصب القائد العام لفصيل نوري كما ترك النائب الأول لحركة عبدالواحد وأكتفى بمنصبي النائب الثاني والمتحدث الرسمي، وبذلك الجميع في مسرح المعارضة تنفس صعداء من هذه الارادة القوية والنية الصادقة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ثم الجميع تفرغ الى القيام بالاستعدادات اللازمة لمهمة الخلاص الوطني هذه المرة بصورة جدية وبهمة ومعنويات لم يسبق لها مثيل نتيجة لذلك الاتفاق وكان ذلك في أواخر عام 2007م ، والكل يعتقد ان الزعماء قد قاموا بالترتيبات السياسية كما وعدوا سلفا ولا يبالون بهذه النقطة كثيرا بأعتبارهم يقبلون بأية صيغة يتفقون عليها ، حيث كانت تتم مشاوراتهم بسرية وبتكتم الشديدين حتى لأقرب الأقربين لكل واحد منهم الأمر الذي أدى الى غفلان الجميع عما يدور فيما بينهم الأمر الذي أوصل الجميع الى الكارثة في نهاية المطاف!؟
فتحركت المعارضة نحو عمق الأراضي التشادية بعد اتمام كافة الاستعدادات العسكرية اللازمة ، وكان هناك رأي يرى بضرورة القيام بزحف نحو انجمينا تدريجيا عبر الاستيلاء على مدينة ـ أبشة ـ وجنرال نوري ـ على رأس من يؤمنون بهذا الرأي ، وهذا الرأي هو الغالب في بداية العمليات العسكرية ولكن عند وصول المعارضة الى مدينة ـ بلتين ـ دون مقاومة حقيقية من قبل النظام جرى تحول مفاجئ نحو انجمينا حيث كان هناك شبان من المقاتلين معنوياتهم في الأعالي فظهر للسيد: تيمان هذا الحماس فكان هو على رأس من يري ضرورة التحول الى انجمينا خاصة يعتقد ان أنصاره ينتظرونه في بوابات انجمينا!؟

فمجرد ما تم تسريب خبر نية ، التحول ، الى انجمينا انطلق الشباب الى تنظيم حلقات للرقص والصرخات الحماسية الأمر الذي يصعب لأي شخص من القيام بتغيير ذلك المسار وبالتالي الجميع رضخ للأمر الواقع أي الهرولة الى انجمينا ولكن ليست مثل هرولة اليوم بالطبع !؟
علما ان مجلس الزعماء لم يقم حتى تلك اللحظة بالترتيبات السياسية اللازمة وهم متجهون الى انجمينا!؟ طبعا لا أحد غيرهم يستطيع أن يسأل ما اذا كانت تلك الترتيبات قد تمت أم لا؟ بأعتبار ان تلك من استحقاقاتهم هم من المفترض أن يقوموا بها بأكمل وجه ممكن وفي الوقت المناسب قبل الدخول في المعارك!؟

أحداث الثاني من فبراير:ـ

المواقف المختلفة لأطراف الصراع في تلك الأحداث هم بالتوالي

ديبي نوري تيمان عبدالواحد:ـ

وللحديث جزء ثاني

 

****************************************************************************

 

 

انجمينا: السلطات التشادية تلقي القبض على بعض القيادات المعارضة التشادية العائدة الى تشاد بعد العصر اليوم الثلاثاء الموافق التاسع من نوفمبر الجاري في العاصمة التشادية!؟

 تشاد  من مصادر خاصة :ـ ذكرت مصادر موثوقة مقربة من قيادات المعارضة التشادية المسلحة ، ان قوات الحرس الجمهوري التشادي والأجهزة الأمنية والمخابرات التشادية ، قد القت القبض في بعد عصر اليوم ، على كل من : الجنرال طاهر أحمد كوسو

ـ طاهر وجي ـ قائد العام السابق للمعارضة والجنرال : طاهر قناسوو " وزير الدفاع السابق في المعارضة والجنرال جوغورو حميشي ـ  والسيد:  مويته توركي ـ  هذا ، وقد تم نقل المعتقلين الى المحكمة الكبرى في العاصمة انجمينا ومن ثم تم اقتيادهم الى جهة مجهولة!؟
علما انه ، لا أحد يعلم حتى الآن الأسباب الحقيقة من وراء هذه الاعتقالات، ولا أماكن تواجدهم؟

علما انه قد تم اعتقال السيد: شواه دازي ـ زعيم الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد العائد الى انجمينا بموجب اتفاقية للمصالحة مع الحكومة التشادية بوساطة الجماهيرية الليبية قبل أيام ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أيام من الاختفاء دون توجيه أية تهمة من قبل النظام التشادي؟

ومن الجدير بالاشارة أيضا  ان هذه القيادات المعارضة التشادية  المعتقلت أيضا قد عادت الى البلاد بعد نداء الرئيس التشادي إدريس ديبي ،بالعودة الطوعية للمعارضة الى البلاد والمساهمة في بناء الوطن ونزع فتيل الصراع التشادي الداخلي والتي سمها الرئيس ـ سياسة اليد الممدودة ـ!؟ على حد تعبيره بالطبع؟

 

محمد شريف جاكو