Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اما بعد  الي كل ابناء تشادنا الحبيب  اود ان اضيف رايي الشخصي من خلال هذة المشاركة البسيطة والتي من خلالها اطلب من كل جيل شباب بلادنا الحبيبة تشاد المثقف الواعي ان يعي ويدرك جيدا حقيقة معانات ومأسات الشعب التشادي في الداخل والخارج علينا  ان نسال انفسنا بالاول ماهو السبب ياتري هل دولتنا تشاد اصبحت الصومال2 حتي نصبح مثل الاجئين الفارين في كثير من بلدان العالم حتي نحصل علي ماوي لكي ننعم بالامن والامان خارج  تراب وطننا الحبيب او كي نتحصل علي العيش الهنئ والحصول علي كاس الماء ورغيف الخبز عن طريق المنظمات الانسانية  ام ماذا كما تعلمون ان الظروف الحياتية الصعبة التي تشهدها بلدنا منذ عشرات السنيين لازالت حتي الان وبالرغم من هذا كله تعد بلدنا من بين اغني الدول الافريقية بما تحظي به من موقع جغرافي وثروة حيوانية واراضي خصبة الخ بالرغم من هذا كله  ناهيك عن البترول  الان يعيش اكثر75% من الشعب التشادي تحت خط الفقر وهؤلاء الذين الذين يدعون بانهم اعضاء الحكومة والمسائيل من اداريين ومحليين الذين نراهم يخرجون في التلفاز ليل نهار عندما نسمعهم يتكلمون عن التنمية والمشاريع والنهضة والطرق نظن بان بلدنا يشهد نهضة حقيقية وتقدم وعمران ولكن في ارض الواقع عكس هذا تماما.والي مالا نهاية من الوعود الكاذبة والغش هؤلاء هم اكبر مساهمين في جهل وتخلف ابناء شعبنا وكذلك هم السبب في تدمير وتحطيم ونهب وسرقة اموال وخيرات ومقدرات الشعب من يحاسب هؤلاء ياتري اذا كان يحميهم قانون الغابة يتمتعون بالنفوذ والسلطة ويجلسون في مقاعد الحكم اذا لم تكن هنالك رقابة ومحاسبة اين العدل الذي يدعونة ام يطبق العدل علي المواطن الضعيف اين مكانة بلدنا بين بلدان العالم من حيث الصحة والتعليم ومن حيث الامن والامان اين نحن الان نحن نعيش الان في القرن الواحد والعشرين ماذا تحصلنا من ابسط حقوقنا في الحياة هل تحصنا هل الكهرباء والماء في كل بيت من البيوت هذة ابسط متطلبات الحياة اليومية و ظللننا نعاني فترة تلوة والاخرة ونحن نري الظلم والاطهاد والقهر والذل في ظل الاستعمار الداخلي  المتمثل في  نظام القتلة والمجرمين  الذين يتثبتون بمقاليد السلطة الجاثمين علي صدورنا وبهذا كله لازلنا نتطلع الي مستقبل  زاهر مشرق لبلدنا الحبيب تشاد في ظل العدل والمساواة والحربة والامن والاستقرار وبهذا كله نري تقدما تكنولجيا حديثا في العنصرية والقبلية وسياسة فرق تسد القائمة الي يومنا هذا في بلدنا و علينا نحن كتشاديين ان نترك منا هذه العادات السيئة التي تعتبر من عادات الجهل والتخلف كما ادعوا كل الشباب  الواعي الي ان يتركوا منهم التفرقة والعنصرية وينظروا الي مسقبل بلدهم لكي يرتقي ويزدهر ويتقدم كباقي دول العالم المتحضر
altahir Djaranabi