Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

 

      

 

 

                                      أحداث الثاني من فبراير عام 2008م :ـ

 

 

 

المواقف المختلفة لأطراف الصراع في تلك الأحداث :ـ ديبي نوري تيمان عبدالواحد


أولا ـ الرئيس ديبي : كان الرئيس ديبي يراقب الموقف العسكري برمته عن كثب ولكنه قام بارتكاب أخطاء عسكرية فادحة وكاد أن يفقد ليس فقط حكمه ولكن حياته أيضا حيث أراد أن يقوم بتكرار أحداث أنجمينا في أبريل عام 2006م أي في عهد محمد نور عبدالكريم ـ خاصة عندما علم ان زعماء المعارضة على رأس هذه الحملة العسكرية هذه المرة ! ، ولم يحسب أو لم يعط أي اعتبار للفرق أو الظروف المختلفة بين الحملتين من حيث أن هذه الحملة غالبية مقاتليها كانوا من أفراد الجيش النظامي في تشاد وبالتالي يعلمون كيف يتعاملون مع زملائهم السابقين من أنصاره ، ويعرفون أزقة وحارات وشوارع مدينة أنجمينا بدقة وكذلك أيضا الخطط وأساليب القتال للجيش التشادي ونتيجة لان معظم مقاتلي هذه الحملة كانوا من الجيش النظامي ومعروفون لشعب التشادي وتضم الحملة أيضا عدد كبير من شباب انجمينا في صفوف مقاتليها وبمرافقة الزعماء الثلاثة للمعارضة ، قام جمهور من سكان المدينة لاستقبال الحملة استقبالا ، لا يتوقعه لا النظام ولا المعارضة ذاتها ، بل قام عدد من شباب العاصمة بالتطوع كمرشدين لمقاتلي المعارضة لأمكان توزيع الدبابات والمجموعات الصغيرة لفلول الجيش النظامي في حارات وأزقة وشوارع المدينة ، بينما الحملة الأولى تفقد هذه الميزات النسبية حيث غالبية مقاتليها كانوا مستجدين في الخدمة العسكرية ولم يشهدوا انجمينا من قبل باعتبارهم شباب من القرى والمحافظات البعيدة فضلا عن غالبيتهم كانوا من شباب الجالية التشادية في السودان الأمر الذي أدى الى عدم تفاعل سكان انجمينا مع تلك الحملة. فبالرغم من أهمية هذه الفروق في العمل العسكري بين الحملتين الا انها غابت عن النظام وخاصة الرئيس ديبي أو أغفلها ، وقام بوضع وخطط وتكتيكات عسكرية لايقاع الحملة في كماشة يعتقد انه محكمة لالقاء القبض على الزعماء الثلاثة أحياءا ليشبع غرائذه السادية !؟ حيث جعل قائده العام في مؤخرة الحملة وجعل نفسه في المقدمة وأختار بوابة انجمينا مسرحا للعمليات العسكرية ولكن سرعان ما فوجئ بالحقيقة المرة ! ألا وهي ظهور نتائج غير متوقعة للمعركة الحاسمة لصالح المعارضة ؟ ، حيث قدم مقاتلي المعارضة أروع أعمال بطولية وتكبدت قوات النظام بخسائر فادحة حيث لقي قائده العام الذي كلف بمؤخرة الحملة لعدم تمكن المعارضة من الهروب ثانية في اعتقاده ! وخسر معظم مقاتليه وذاعت اشاعات تفيد بأن الرئيس ديبي نفسه قد أصيب في المعركة وبالتالي تم نقله الى جهة غير معروفة لعلاجه وانسحبت وتقهقرت مجموعة مقاتليه المكلفة لمقدمة الحملة والتي كانت على رأسها هو نفسه الى داخل المدينة أمام تقدم مقاتلي المعارضة ، وبذلك قد سيطرت المعارضة على المدينة برمتها بأقل خسائر ممكنة ، وذلك في الثاني من فبراير عام 2008م عدا القصر الرئاسي الذي أعتصم فيه عدد من رجالات الدولة وعلى رأسهم السيد : محمد علي عبدالله !؟
وأخذ مقاتلي المعارضة يدكون أبواب وأسوار القصر بكلما يملكون من الأسلحة ولكن صمد القصر الذي تم تصميمه في عهد الرئيس السابق ـ حسين هبري ـ وسقط نظامه قبل الانتقال اليه شامخا أمام تلك المحاولات المختلفة للسيطرة عليه. ويقال ان الرئيس ديبي الذي اختفى تماما عن الأنظار وبالتالي عن الساحة عموما لعدة أسابيع بين المعتصمين في داخل القصر ، مع ان بعض الآراء تقول انه اما لاجئا في مقر القوات الفرنسية في تشاد أو خرج سرا الى خارج تشاد ، فلا أحد يعلم عن حالته الصحية ولا عن مكان وجوده في ذلك الوقت كما أنهارت حكومته في ربوع البلاد، بل أشبه بانهيار حكومة دولة ـ هيتي ـ عقب الزلزال المدمر الشهير!؟
ثانيا ـ جنرال نوري : فجنرال نوري الذي كان قد أظهر شجاعة عسكرية بارعة في بوابة انجمينا ومشاركته في القتال شخصيا مما حال دون انسحاب بعض مقاتلي المعارضة في واقعة من وقائع الحامية الوطيس الأمر الذي أنقذ المعارضة من كارثة انهيار عسكري وذلك بشهادة الكثيرين ممن شاركوا في تلك الواقعة ، لم يظهر شجاعة سياسية لانقاذ المعارضة من الانهيار السياسي في انجمينا ، وذلك عندما لم يقم بتحليل منطقي لتلك المرونة الفجائية لسيد تيمان في البداية ، وذلك لتركه كافة المناصب الرفيعة طوعية لزميليه كما تقدم وكذلك لموافقته بالتوجه الى انجمينا دون القيام بالترتيبات السياسية ثم عندما قدمت المقاتلون أروع التضحيات للسيطرة على اذاعة تشاد الوطنية ـ راديو تشاد ـ حيث ان النظام كان قد أحاطها بالدبابات في داخل أسوارها رغم ذلك تم السيطرة عليها بعد تقديم عدة شهداء ظنا منهم سيقوم أحد الزعماء باذاعة ـ البيان الأول ـ للمعارضة وبذلك يتم طوي صفحة النظام القائم وفتح صفحة جديدة لتاريخ الأمة التشادية ! ولكن هيهات ، حيث وصل رسول المجموعة التي سيطرت على الاذاعة الى قصر ـ المؤتمرات ـ أي قصر ـ الشنواه ـ في انجمينا الذي كان مقرا لزعماء المعارضة لاحاطتهم بأن الاذاعة جاهزة بينما البعض ذهب للبحث عن الفنين من العاملين بالاذاعة في الأحياء للقيام بالمهام الفنية والجميع كانوا في حركة كخلية نحل الا مجلس الزعماء حيث لاحظ الجميع ان الزعماء لم يتحركوا لمواكبة الموقف والحدث مما أوقع الجميع في حيرة من الأمر!؟ وفي ظل تلك الحيرة صرح جنرال نوري الذي يقيم في أحد الرواق من أروقة القصر لوحده وطالب من أحد مساعديه قائلا : أريد أن ألتقي بتيمان وعبدالواحد حالا ، وهما يقيمان معا في جناح آخر للقصر المشار اليه ، وصرح لبعض شخصياته المقربين ، بأنه قد تلقي أكثر من مكالمة هاتفية من زعماء بعض الدول الجوار الجغرافي للدولة التشادية وطالبوا فيها ضرورة قيام المعارضة باعلان وقف اطلاق النار حتى يقوم هؤلاء الزعماء بسبل الضغط على فرنسا لاخراج ديبي من البلاد وذلك حتى لا تشهد البلاد حرب أهلية أخرى، وذلك ما لا يحمد عقباه أو منع قيام صوملة جديدة في وسط افريقيا ، فقال نوري هذا النبأ الذي أريد أن أحيط بهما علما. ويقال ان هذا الشخص المقرب لنوري نصحه بضرورة القيام بتنفيذ هذا الأمر دون مشورة تيمان ، ويرى هذا الشخص ان تيمان سوف لم يرض له القيام بتلك المهمة اذا ما استشاره علما ان الجنرال يرى انه هو الذي من المفترض أن يقوم بتلك المهمة وشجعه في ذلك الموقف والجو السياسي العام في البلاد حيث ان غالبية سكان انجمينا يحتفلون بأعتباره هو القادم كرئيس للدولة التشادية وانضمام عدد كبير من مقاتلي الحكومة الى حركته عكس تيمان الذي لم يكسب كثيرا من هذه الحملة أي لا من الشارع التشادي ولا من المقاتلين بالانضمام اليه وكذلك عبدالواحد عبود خارج اللعبة !؟. ولكن يبدو ان الجنرال لم يعمل بهذا النصح ، فالتقي بزميليه وقص عليهما القصة والرواية حول من الذي يقوم باعلان وقف اطلاق النار بين الحكومة والمعارضة في الاذاعة الوطنية؟
فاقترح تيمان أن يقوم المتحدث الرسمي بهذه المهمة ورفض الجنرال هذه الفكرة بأنها غير عملية ويرى من الضرورة بمكان أن يقوم أحد الزعماء بهذا الأمر لأهميته حتى لا يفسر أنه هناك خلاف في المعارضة لدي الرأي العام المحلي والدولي . ولكن رفض تيمان بدوره هذه الفكرة بحجة انهم لم يتفقوا بعد على الترتيبات السياسية وبالتالي فالوحيد الذي يتمتع بالشرعية هو الناطق الرسمي!؟
بينما لم يسجل أي رأي لعبدالواحد في هذا الشأن وبالتالي تم تحويل موقف المعارضة من الانتصار العسكري الحاسم الى هزيمة سياسية حاسمة ومؤلمة للمقاتلين الشرفاء الذين قدموا أروع البطولات والتضحيات في تاريخ الصراع ولجماهير الثورة التشادية عموما وخيبة أمل عميق لكثير من سكان انجمينا العاصمة ، بينما وجد هناك من يرى اذا كان كذلك فجن تعرفه خير من ملك تجهله !!؟
ثالثا ـ السيد: تيمان اردمي ـ تيمان الذي يعتقد دائما بأن أنصاره سينتظرونه في بوابات العاصمة قام بتذليل كافة أحجار العثرة من أجل اتمام عملية التنسيقية وترك كل المناصب الرفيعة لزميليه لأنه ينظر الى الكرسي الرئاسة من بعيد؟، فرغم أن حركته صغيرة نسبيا مقارنة بحركة نوري الأول من حيث عدد أفراد مقاتليها ، وحركة عبدالواحد كثاني حركة من حيث العدد أيضا ولكن تيمان يعتقد ان هذه الصورة وذلك الواقع سيتغير تماما لصالحه بمجرد الوصول الى بوابة انجمينا وذلك بانضمام كافة مقاتلي النظام اليه ولذلك يبدو ان هذا الاعتقاد هو الذي كان وراء تأجيل الترتيبات السياسية الى آخر المطاف وبالتالي هذا أيضا وراء تغيير الاتجاه الى انجمينا بشكل مفاجئ المشار اليه !؟ ولكن يلاحظ ان أحداث انجمينا جاءت مخيبة لآمال تيمان بشكل مؤلم حيث لم ينضم اليه عدد مهم من المقاتلين حسب توقعاته وأوهامه القديمة كما ان الشارع التشادي في انجمينا يحتفل بنوري كرئيس القادم ثم جاء خبر المكالمة الهاتفية الذي حمل اليه نوري مقضيا على آخر أحلامه في الكرسي!؟
ومنذ تلك اللحظة الحاسمة فكر تيمان في ضرورة القيام برحلة ، العودة الى حيث أتوا ، أي عملية اخلاء انجمينا ، لأنه وصل الى حق اليقين ان هذا التغيير سيكون لصالح نوري مائة في المائة ولذلك لابد من القيام بتأجيله الى مرة أخرى لأيجاد فرص أخرى تضمن له الكرسي ولتفوية الفرصة لجنرال نوري ، ولذلك تم صدور أوامر غير معروفة المصدر الى المقاتلين تقضي بضرورة الانسحاب الى قرية ـ لينجاه ـ التي تقع شرق العاصمة على بعد بضعة كيلو مترات لاعادة تنظيم صفوف المقاتلين للانقضاض على العاصمة مجددا بحجة ان الذخيرة بدأت تنفد من بعض المقاتلين؟ على الرغم من ان هذه الفكرة تبدو بريئة الا انها : قولة حق أراد بها غير ذلك ، لأنها في الواقع تبدو منطقية حيث فعلا هناك بعض المقاتلين يفتقرون الى الذخائر بشكل مقلق خاصة لأسلاحة الثقيلة والمدرعات في حين بعض من المقاتلين مازالوا يملكون شيئ من الذخائر ولذا فان عملية اعادة تنظيم الصفوف واعادة توزيع الذخيرة تبدو منطقية ولكن الذي قام باصدار الاشاعة يقصد غير هذا أي عند وصول المقاتلين الى المكان المحدد وجد مقدمة القافلة شرق القرية ببعيد و!عندما تساءل البعض عما يجري بالضبط قيل ان الهدف هو الوصل الى مدينة ـ مونقو ـ في وسط البلاد للحصول على التعزيزات القادمة اليهم ثم الاستيلاء على مدينة أبشة أي العودة الى الفكرة الأولى وكان أحد يعلم عما يدور في خلد السيد: تيمان ـ الا هو ـ وهو دائما في مقدمة القافلة ونوري في المؤخرة للحاق به فاذا وقف الثاني توقف الأول ويتهمه بمحاولة فك الارتباط فاذا تحرك الثاني للقاء بالأول تحرك الأول الى مسافة أطول وهكذا ، هلم جرا ، حتى وصل الجميع الى قرية ـ مودينة ـ في آخر الحدود الشرقية لدولة التشادية. علما ان هناك بعض المقاتلين قد نزلوا من السيارات في طريق العودة لعزمهم على عدم العودة الى الشرق ثانية مهما كان الأمر بينما بعض الآخر قد أقسم على أن لا يعود مرة أخرى لخوض أية معركة بدون الوصول الى معرفة من هو الرئيس حتى لا تتكرر تلك المهزلة مرة أخرى ، هكذا عاد الجميع الى مربع الأول فعاد السخط العام الى المقاتلين والجمهور المتعاطف مع الثورة بشكل غاية في الأسى والألم والاحباط.
وفي تلك القرية التقي الجميع مجددا !؟ فقامت اللجنة السياسية والعسكرية المشتركة للبحث والتحقيق عما حدث بالضبط في أحداث أنجمينا ؟ خاصة مع الزعماء لمعرفة أسباب التي أدت الى عدم القيام بالترتيبات السياسية ؟ والبحث أيضا حول ما اذا كان هناك فرصة أخرى لاعادة تصحيح الأعوجاج ؟ وعليه لتقت اللجنة بالسيد: تيمان أولا ـ لمعرفة وجهة نظره تجاه الأحداث فقام تيمان بعرض طويل في حديثه بشكل مرسل وانتهى في النهاية الى أنه لم يخرج من أنجمينا في أول الأمر، الا ليحكم الدولة التشادية بهدف القيام بتصحيح صورة اثنيته التي شوهها الرئيس ديبي ؟ بشكل الذي تم الاشارة اليه سابقا أمام أعضاء اللجنة المشتركة للمعارضة التشادية وبحضور كاتب هذه الكليمات أيضا
وعندما قيل له من بعض أعضاء اللجنة : ان هذه الفكرة تمت بصلة بشيئ من القبلية والجهوية !؟ فنفى ذلك الاتهام بشدة مؤكدا على ان هذا من أجل أن يعيش قبيلته بسلام مع بقية الشعب التشادي؟ وسرد عدة صور ومشاهد لتدعيم موقفه ولذلك لن يتنازل عن هذه الفكرة لأنها هي الحقيقة والواقع على حد تعبيره!؟
ثم ألتقت اللجنة بالسيد: عبدالواحد ـ حيث اختصر كثيرا في مداخلته وقال: انه خارج المنافسة على الزعامة فتحدثوا مع تيمان ونوري من أجل أن يتنازل أحدهما للآخر. فألتقت اللجنة أخيرا مع السيد : نوري ـ وهو أيضا كان يبدو عليه شيئ من التحفظ والرسمية وقال : انه لا يمانع من التنازل لتيمان شريطة أن توافق عليه غالبية من أعضاء حركته من السياسيين والعسكريين!. في تقديري ان هذه الفكرة بالرغم من منطقيته الا انه فكرة سياسية عامة ومرسلة واستهالة تحقيقها فأراد بها للخروج من اللقاء بطريقة أكثر دبلوماسية من تيمان !؟ وبالتالي وصلت اللجنة الى حلقة مفرغة ان لم نقل الى باب مسدود وشعر معظم أعضاء اللجنة بالاحباط وفي ظل تلك الأجواء المحبطة للجميع ! جاء اقتراح من فريق الأصدقاء للخروج من ذلك النفق المظلم ، وكان مفاده ـ ضرورة اقامة صيغة أخرى جديدة للمعارضة وذلك للخروج من مأزق القيادة السياسية وهي صيغة ـ التحالف الوطني ـ بقيادة : جنرال نوري . وكان الجميع قد وافق على هذا الاقتراح الا السيد: تيمان ـ وعندما سئل عن أسباب التي من وراء هذا الرفض ؟
قام بتكرار نفس الفكرة السابقة ! فرفض الجميع هذه الفكرة باعبتار انها غير وسياسية ولا وطنية. وعندما سأله أحدهم : هل ان الشعب التشادي سيقبل هذه الفكرة ؟ فرد عليه تيمان قائلا فيما معناه: ان الشعب التشادي يستجيب لمن يملك القوة !؟ وكان ذلك في مارس 2008م وبذلك خرج السيد: تيمان من التحالف الوطني الجديد ليقوم مجددا لاسقاط ـ التحالف الوطني الجديد ـ صالحه وهذا ما حدث بالفعل فيما بعد ولكن سيأتي لاحقا ان شاء الله
رابعاـ السيد: عبدالواحد عبود مكاي ـ حقيقة بالنسبة لعبدالواحد ، لم أجد ما يستحق الاشارة اليه في هذه الأحداث الا بنقطتين اثنتين فقط وهما :ـ النقطة الأولى ـ انه قد اتسمت مواقفه كثيرا بالسلبية أي انه اتخذ موقف سلبي في الأحداث تجاه قضية هامة في تاريخ الأمة كان من المفروض ان يكون لديه موقف ايجابي ومستقل باعتباره زعيم سياسي وعسكري
والنقطة الثانية ـ انه التصق كثيرا بتيمان الأمر الذي جعله أسير هيمنته أي جعله يدور في فلكه بل كثيرا ما وصف من أنصاره بأنه أصبح توم الثاني لتيمان اردمي! الأمر الذي أفقد دوره المهم في تلك الأحداث الهامة في تاريخ أمتنا التشادية في الألفية الثانية !؟
ونقطة الأخيرة في هذه الحلقة هي:ـ
ان الكاتب في حاجة ماسة الى التماس العذر من القراء الأفاضل لهذه التفاصيل المملة رغم ان الكاتب قد وعد بالابتعاد عنها في البداية ولكن اضطر في هذه الجزئية الى التفصيل للفهم بشكل أعمق لتلك الأحداث المتداخلة والمتشعبة
كما يلتمس العذر أيضا من الذين يعتقدون ان هذا الموضوع يحمل بعض الأسرار ولذا يرونه بعدم النشر !؟ فان الكاتب يري خلاف ذلك فالأمة أحق أن تعرف تاريخها خاصة ان اللاعبين السياسيين في تشاد لا يهتمون بالوثائق وبكتابة التقارير للأجيال القادمة لفهم تاريخهم السياسي!!؟

محمد شريف جاكو
وللحديث بقية