Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

       

بيان

 أيها الصامدون تحت حكم طاغية العصر وأبنائه وأذنابه :Picture%200007[1]

 

مرت اليوم الذكرى الأليمة ، الواحدة والأربعون من انقلاب الطاغية معمر القذافي على الملك الراحل إدريس السنوسي ، وإذ نقف في ذكرى هذه النكبة الأليمة التي غطت بسوادها الحاقد على حياة شعبنا وحولتها إلى مأساة ، لا بد لنا أن نتذكر معاني هذه النكبة وتداعياتها ونقترح الحلول معكم للخلاص من هذا السرطان الذي أنهك جسد أمتنا الليبية العظيمة .

        ــ منذ الأيام الأولى للانقلاب المشئوم ، ظهرت بوادر الكارثة التي نعيشها كليبيين ، حين تمت مصادرة الحياة السياسية في البلاد وتم الزج بشرفاء الوطن ومثقفيها في السجون وتم محاكمتهم بمحاكمات صورية لا أساس لها من قبل رعاع لا يفقهون شيئا في القوانين ، وبها تم التمهيد لسلطة قطاع الطرق والسلب والنهب الذي تزعمهم معمر القذافي .

        ــ ما أن أستتب الحكم للطاغية ، معمر القذافي ، بفعل مؤامرات خارجية ، كانت أكبر من طاقة المواطنين الليبيين الشرفاء ، حتى قام الطاغية بمصادرة الحياة الاقتصادية للمواطنين الليبيين بحجة  التأميم واشتراكية الدولة ، فيما كانت وما زالت الغاية من تلك المصادرة ، التحكم بحياة المواطن الليبي بسرقة أرزاقه ونهب خيرات الوطن ، ومنحها لأفراد عائلته قبيلته والتابعين له ، حقدا منه على المواطن الليبي وإمعانا من الطاغية في إذلاله وإخضاعه .

        ـ لم تمر الأيام حتى انكشفت كل أوراق الطاغية ، واستفرد بكل شيء ، ولم يترك حوله إلا بعض أبناء قبيلته وبعض الخدم ، وبدأ بزهق الأرواح وإبادة الأحرار وهدر أموال الشعب الليبي في مشاريع لا طائل منها سوى المزيد من الأضواء على شخصه وفقط لا غير .

        ـ لم ينجو أي فرد ليبي من ظلم القذافي وزمرته ، إلا أن الظلم الذي لحق بأبناء قبائل التبو كان وما زال مزدوجا ، حيث من جهة يعانون ما يعانيه أبناء الشعب الليبي ومن جهة أخرى يعانون اضطهادا قوميا عنصريا قلما وجد نظيره في التاريخ ، حيث بدأت حرب الإبادة البشرية بحق قبائل التبو منذ عدوان القذافي على الدولة الجارة ، تشاد ، وكانت أراضي قبائل التبو في ليبيا وتشاد مسرحا لتلك الحرب العدوانية التي تركت مآسٍ لا تمحوها الأيام من زرع ألغام لا تحصى في أراضي التبو ، ما زالت تحصد العشرات من الأرواح البريئة ، ومن جهة أخرى وفي سابقة خطيرة في التاريخ ، أمر القذافي باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا ، لإبادة قبائل التبو ، ولم يتوقف في عدوانه ذاك على أبناء شعبنا حتى يومنا هذا .

إننا في جبهة التبو وإذ نشارك أبناء شعبنا الليبي مأساته في ظل حكم الطاغية ، نرى أن جل تجارب النضال في سبيل الخلاص من الطاغية والتي بدأت منذ الأيام الأولى لانقلابه وما زالت مستمرة ، إنما تشكل رصيدا لمقاومة الطغيان في تاريخ ليبيا ، جنبا إلى جنب مع صفحات المقاومة الباسلة التي أبداها أجدادنا الليبيين لكل القوى الغاشمة التي حاولت النيل من أبناء شعبنا الليبي ولعل أشهرها مقاومة أجدادنا في وجه المستعمر الإيطالي ، وإننا إذ نعتز بكل محاولات الخلاص من الطاغية القذافي ونعتبرها إرثا مشرفا لأبناء شعبنا ، نعاهد على المضي قدما في مسيرة النضال من أجل الخلاص من القذافي وأعوانه وتحقيق العدل والمساواة ومجتمع المؤسسات والتعددية .

        إننا في جبهة التبو لإنقاذ ليبيا ، نمد أيدينا لأبناء شعبنا دون شروط سوى شرط العمل من أجل يوم الخلاص من القذافي وعصابته ، وأننا نرى بأننا جميعا كليبيين ، بمختلف توجهاتنا الفكرية وانتماءاتنا الإثنية والعقائدية والمذهبية ، يجمعنا هدف أوحد ، ألا وهو الخلاص من حكم الطاغية قبل كل شيء ، ومن ثم تأت الصياغات الأخرى لدولة المؤسسات والديمقراطية ، لأنه ما من شعب عانى ما عاناه الشعب الليبي من ظلم وطغيان وفساد وإلا كانت الحرية والديمقراطية هدفا وحلما لجميع أبنائه .

        يا أبناء شعبنا الليبي المقهور : " إن ينصركم الله فلا غالب لكم " إن ساعة الخلاص آتية لا ريب فيها ، وكل شيء متوقف على سواعدكم وعقولكم وضمائركم الحية مهما بلغت درجات الطغيان ، أننا ندعوكم للتضامن في المحنة التي نعيشها منذ أربعين عاما ، والمطالبة بحقوقكم ، وأن الظالم كان وعلى الدوام جبانا ، وأن تبدءوا فلن يصمد أمام حناجركم وأحلامكم ، والله معنا جميعا إلى يوم الخلاص

                المجد والخلود لشهداء الحرية

        الخزي والعار للطاغية وعصابته المجرمة

                               جبهة التبو لإنقاذ ليبيا