Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

 

hafiz waldacheikh aboubakar
أن المرء بنفسه يعلم بما يدور حول عقله
وعندما نتصفح صفحات من التاريخ الماضي القريب ..ربما نستحي لأننا نرتكب نفس الخطأ..وسالكين الوعر الذي سلكه الأولين...لماذا نحن كذالك ؟
وهل قلوبنا مصفحة بالأخطاء؟
أتذكر عندما كنت في أحد المعسكرات المعارضة (لديبي)...سئلت أحدآ من زملائي..وهذه التساؤلآت لم تفارق عقلي ليلآ ولا نهارآ.
بدايتآ قلت :
(ما سبب المشاكل التي جعلت الأوضاع بتشاد أزمة بلا حدود وبلا حلول..؟ )
-إلى متى تأتي الحرية الكاملة بدلآ للإستبداد المتواصل الذي وقر آذاننا وشوش مناظرنا ؟
-إلى متى ويكف العسكريين من خارطة المستعمر ؟
وقبل أن يجيبني تبسم ضاحكاً ..ثم قال: (ألا تدري أن أغلب السلطات في إفريقيا –تخدم لجهات ما..إذاً فكيف لهذه أن تنقذ!!)
ثم توقف لحظةً وقال:( ألا تدرك أن المستعمر مازال مستعمراً...)
ثم توقف تارةٍ أخرى وقال: ( أن المصلحييون الذين فرضهم المستعمر..وجعلهم إلزامين لمصالحه..هم ريموت السلطة)
ثم توقف ولم يجيبني ..وعبرة أعينه ...في هذه اللحظة كأني أستمع لكلمات مانديلا:(هناك يوجد لنا أعداء...فالنحمل السلاح..نهاجمهم )- وكلمات سيكتوري أمام ديقول:(أننا نفضل الفقر مع الحرية عن الغنى مع العبودية)
رجعت مع نفسي متحيراً !!
إذاً...إلى متى يبتعد الإلزاميين من إلزامهم...والصفاقين من صفقاتهم الإجرامية..ويبتعد المتسلطين من تصرفات( القيتو )في آداءِ سلطتهم؟
وتعيش هذه البلاد آمنة ومستقرة ..ويعيش الشعب بضميره ..وإرادته..وعقله...
-أن مقاليد المئسات في تشاد ليس لها أغلال..لذا ندخل ونخرج منسلين لئلا نصاب بالكأب والكظم.
نعم...عانت ومازالت تعاني ..إن لم نعترف بأخطائنا ونتوب منها لصرنا كذا...كذا...
وإن بعض العايقين لهذه البلاد يريدون الوصول لدرجة ما..فإكتسبو العقول النكلة المصفحة بالظلام التي غزاها الوسواس وإنتصر عليها وبنى قلعاته فيها..وسيلة لمصيرهم المصلحي.
شفروا هؤلاء المساكين بكود(العنصرية) ...فأصبحت المشاكل تسود بلغات لا نعرف لها تفاسير!!
وتذدادت بنوعية مباشرة وغير مباشرة!
والعايقين يحسبون المصالح لهم ..لكن غلط...غلط
وإشمأزت الأوضاع وأصبحت تسري من غير أن ندرك ولا أن نشعر.
إذاً...فلننظر للواقع بالمجهر لنرى الفيروزات المسببة للمشاكل..ونضع لها علاجاً ...
ومن الدروس الماضية الملقنة ننير المستقبل ..ولا نبقى مسرحاً للمسرحيات الضآلة!
لقد فات أوآن المشاكل والضغن العرقي الذي جردنا المضاج
نحن يكفينا ما سجله التاريخ على دفاتره حرفاً حرفا..وسطراً سطرا
أين القلوب التي تسيل منها أنهار الوطنية وإمتلأت وديانها بأفكار الحرية؟
أين هم الذين ترعرعوا بمواسم المحبة والعدالة والصرم؟
ياأيتها العقول المشرقة المبتعدة عن العننصرية....أين تصب أفكارك؟
لم لا تشرق شمسك على أراضي الغروب المظلمة ؟
كفى ويكفي الحصل ...يكفي ما سمية(المشاكل).