Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak


AMINE GASSIM MAHAMAT GAMAR


لقد تميز الوضع في تشاد في فترة ما بعد الاستقلال في 1960 وحتي يومنا هذا بعدم الستقرار السياسي كما أن تأسيس الحزب الوحيد في عام1965والتربع المستمرعلي السلطة لم يعطي خيار للمواطن سوي العنف.
لقد بدأ هذا العنف في عام 1963وسرعان ما تحول الي نضال مسلح في عام1965 فأستمرار هذه الضاهرة أدي الي تأسيس(جبهة تحرير تشاد){فرولينا}والتي تقسمت بدورهامؤخرآالي عدة تنظمات سياسية مثل حال المعارضة .اليوم ومن الاسباب الاساسية لعدم الأستقرارعدم وجود جيش وطني وقوات أمن. من ما زاد عملية الانحلال والفساد الحكومي وهذا يجعل حاشية الرئيس أن تغتنم الفرصة لكسب موارد الدولة لشراء ما تحتاجة من أسلحة للوقق ضدأعدائها المحتملين من ناحة وأدخار الأموال في الخارج لضمان حياتهم في حال فقدان السلطة.
وبرغم من أعلان الديمقراطية والتعدية الحزبية في عام1990فأن الحقيقة التي نراها اليوم في بلادنا تخالف ذلك.قبل أصدار اللوائح القاضية بتأسيس الأحزاب السياسية ظهرت نية الرئيس(دبي) في أحتكار السلطة مع عشيرته حيث ترجم ذلك أنفجار داخلي علي حزبه(الحركة الوطنية للأنفاذ)من قبل الأحزاب و الشعب والذي ولدة معارضة مسلحة حتي اليوم.الجديربذكرأن الحكومة غيرراغبة في السلام الشامل وذلك خلال رفضها للمعارضة المسلحة في جلسات (المؤتمر الوطني المستقل)في مارس1993بالعاصمة أنجمينا.

أن الديمقراطية التي أعلن عنها(الرئيس دبي)مجردة من كل معانيها.فالأغتيالات و الفساد الاداري وعدم مساوة حقوق الأنسان وعدم تطبيق الدستور ولا سيما مساوة اللغة العربية بالفرنسية تطبيق جزري فشل ذريع مني به السيد دبي.وأضافة الي ذلك الأنتخابات التي فاز بها عن طريق الغش والقوة كل ذلك أعطا صورة واضحة لشعبنا العظيم الدفاع عن المبادئ الحقوق.وعندماجعل التوالي للحكم الدمقراطي مستحلآ أضطرشعبنا الوفي للجؤ الي القوة .ومن الأسباب الاساسية لعدم تحقيق السلام الدائم رفض الحكومة الجلوس في طاولة مفاوضات مع كل المعارضة المسلحة وغير المسلحة للوصول الي سلام شام� � فيفضل الجلوس مع الحركات كل واحدة علي حدة لستغلال ضعفها وأغرائها بقليل من النقود ومقاعد في السلطة.و لسؤ الحظ فأن المسألة الحقيقية لم تطرح بعد اذ يلاحظ أن هناك بعض الحركات تلتحق بالنظام وأخرى تلجأ الي المعارضة.

أن(أتحاد قوي الشباب التشادي من أجل مساندة الوحدة الوطنية وتنمية موارد الشباب)وصل الي قناعة بأن السلام الدائم والشامل لان يتحقق ما لم يكن هناك مؤتمر يجمع الحكومة والمعارضة المسلحة وغيرالمسلحة ومنظمات المجتمع المدني لطرح جذور المشكلة وأيجاد الحلول المناسبة لها