Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

 

 djako    

بمناسبة الاحتفال الشعب التشادي بعيد الخمسين للاستقلال الوطني التشادي

وبمناسبة قرار إطلاق سراح لكافة المسجونين السياسيين في تشاد من السيد: رئيس الجمهورية.

وبمناسبة الرغبة الشديدة للشعب التشادي لضرورة تعزيز السلام الاجتماعي في الوطن للتفرغ نحو التنمية والتقدم

وانطلاقا من خلفية خمسون عاما من الحرب الأهلية وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الوطن

بسبب غياب العدالة الاجتماعية والحريات الأساسية العامة واحترام حقوق الإنسان والحكم الرشيد والديمقراطية والتعددية السياسية.

أتقدم بهذه الرسالة المفتوحة إلى السلطة في تشاد بصفة عامة والى السيد: إدريس ديبي اطنو ـ رئيس جمهورية تشاد بصفة خاصة.

فبعيدا عن لغة الإنشاء والاستفاضة أقول الآتي:ـ

يا سيادة الرئيس: إن قرار الشجاع لإطلاق السراح لكافة سجناء السياسيين وأسرى الحرب هو خطوة نحو الطريق الصحيح ولكن لابد من خطوات شجاعة أخرى وهي في تقديري الآتي:ـ

ـ إن الأمة التشادية التي عاشت خمسون عاما في الحروب الأهلية، تحتاج إلى وقفة حقيقية للمصالحة الوطنية.

ـ إن الأمة التشادية محتاجة اليوم إلى إزالة حقيقية لتلك الأسباب التي فجرت هذه الحروب القديمة الجديدة .

ـ إن الأمة التشادية اليوم لديها رغبة حقيقية في العيش في حياة كريمة وأن ترى دولته تتقدم في صفوف الدول الأخرى التي تتقدم بالاستمرار.

إذن لتحقيق هذا الحلم الكبير للأمة التشادية فمن الواجب الوطني يحتم إلى الإسراع نحو تحقيقا الآتي:ـ

ـ عقد مؤتمر وطني جامع تحت شعار ـ إن المصالحة الوطنية ضرورة حتمية ـ يحضره كافة القوي السياسية والمنظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية وقادة الرأي للآليات الاجتماعية الوطنية المختلفة.

ـ إعلان عقد اجتماعي متين للأمة على أسس جديدة وفقا للرؤى السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المختلفة.

ـ وصول إلى صيغة وطنية للملفات العالقة خاصة ملف اختفاء المواطن: ابن عمر محمد صالح ـ على غرار تجربة ـ الحقيقة والمصالحة ـ في دولة جنوب إفريقيا.

على أن ينتهي المؤتمر في النهاية إلى رسم حياة، دستورية وسياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية على أسس جديدة ومعاصرة، لتنقل بالأمة نقلة نوعية نحو قرن الواحد والعشرين لتحقيق حلم الجيل الحالي للأمة والأجيال القادمة.

أخيرا:ـ

 يا سيادة الرئيس إننا، نرى إن هذا المطلب سيحقق الحلم للدولة التشادية المنشودة بسهولة ويسر، وليس صعبا ولا ضربا من أحلام اليقظة ولكن فقط الأمر يحتاج إلى قرار شجاع والى إرادة سياسية قوية منكم نحو تحقيق الحلم التشادي الكبير.

 

ألا هل بلغت ؟ اللهم فأشهد....

 

محمد شريف جاكو