Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

موسم الهرولة إلى انجمينا، متى بدأ؟ وكيف بدأ؟ ولماذا بدأ؟

 

الحلقة العاشرة

 

أسباب فشل تحالف: اتحاد قوى المقاومة ـ برئاسة السيد: تيمان اردمي...
ufr




في الصورة من اليمين الى اليسار:ـ
عليو عبد الله ـ نائب رئيس لجنة المراقبة العامة.
محمد شريف جاكو ـ المراقب العام للمعارضة ورئيس لجنة المراقبة العامة يقدم التقرير.
تيمان اردمي ـ رئيس تحالف المعارضة يستلم التقرير من رئيس اللجنة.
علي مناني ـ عضو لجنة المراقبة العامة.

أولا ـ مقدمة لابد منها:ـ
ـ الموضوع يتعلق بفشل التحالف الأخير للمعارضة التشادية المسلحة في شرق تشاد فيجب أن لا يفهم منه فشل الثورة التشادية ضد الظلم والطغيان والفساد وغياب الحريات الأساسية فالثورة تبقى ما بقيت هذه المظالم، وشتان بين فشل تحالف من تحالفات المعارضة وثورة الشعب التشادي لأن الثورة لا تتعلق بأشخاص بأي حال من الأحوال إنها تتعلق بشعب التشادي الأبي.
ـ إن النظام في انجمينا منذ الاستقلال الوطني هو المسئول الأول عن قيام الثورات والعنف على الدوام نتيجة لجبروته وطغيانه واستبداده ولذا فان استمرارية الثورة ضرورة حتمية حتى يتحقق حلم الشعب التشادي في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، ويلاحظ ذلك في:ـ
ـ إن الرئيس: تومبالباي ـ كان قد استلم السلطة بطريقة ديمقراطية في ظل وجود التعددية السياسية في 1960م ولكن في عام 1962م قام بإلغاء التعددية السياسية وانتهج نظام حزب الواحد وعندما لقي رفض شعبي ومجتمع المدني التشادي قام بقمع هذه الاحتجاجات بشكل تعسفي وزج بقادة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني بالسجون وذلك في أحداث وانتفاضة فبراير ومارس المعروفة في تشاد ، فلولا هذا الموقف الاستبدادي لما هرب بعض الزعماء إلى الخارج للنضال ضد النظام بوسائل السلمية على الأقل في المرحلة الأولى عبر إذاعة تبث من أكرا بدولة غانا ـ من أمثال: إبراهيم أبتشه وأبكر جلابو.
ـ وعندما قام أهالي منطقة ـ منقالمي ـ في وسط تشاد بانتفاضة ضد فرض ضرائب بشكل تعسفي مرتين في عام الواحد وتعرض المنطقة برمتها بالقمع والتنكيل ضد القرويين البسطاء في عام 1965م لما اضطر الشعب التشادي إلى تأسيس: جبهة التحرير الوطني التشادي ـ فرولينا ـ لانتهاج العنف وسيلة للتغيير بعد تعذر كافة الوسائل السلمية بالطبع.
ـ ساهم الشعب التشادي لإسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة قوكني وداي ـ نتيجة لفوضى الحركات المشاركة في الحكومة وعلاقة هذه الحكومة بتدخل ليبيا في تشاد ولكن لولا استخدام العنف والتنكيل من قبل السلطات الأمنية لحكومة هبري ضد كل من كان لديه صلة بحكومة السابقة بل أحيانا بصورة عشوائية ومجرد الشبهة لما تم إعادة تجميع شركاء الحكومة السابقة ضد نظام هبري وكذلك تحمل الشعب التشادي كل أعباء الحرب والبؤس من أجل تحرير الأراضي التشادية وعندما تم التحرير وخاصة في آخر مؤتمر لحزب الحاكم آنذاك ـ أنير ـ وقام الحزب باستطلاع آراء الشعب التشادي وعبر الشعب التشادي عن معاناته وآرائه بصراحة أملا في أخذها بعين الاعتبار من قبل الحكومة ليتم تغيير المسار استجابة لهذا النبض الشعبي وذلك في أواخر عام 1988م إلا إن الحكومة لم تقم بتغيير جذري بل اكتفت بتغيير بسيط وسطحي الأمر الذي أدى إلى خيبة الأمل مما تدني شعبية الرئيس هبري إلى أدنى مستوياته ، فلولا هذا الموقف السلبي من الحكومة لما تمكنت بعض جهات أجنبية من اختراق حكومته وإسقاطها لاحقا خاصة من قبل ليبيا وفرنسا.
ـ عقب وصول الرئيس ديبي إلى السلطة وإعلانه بتقديم هديته المشهورة إلى الشعب كان قد توفرت الفرصة للسلام الدائم تشاد ولكن السلطة لم تستغل هذه الفرصة وكذلك عقب المؤتمر الوطني المستقل في عام 1993م إذا قامت حكومة ديبي بتنفيذ مقررات المؤتمر بشكل جيد لما تفجرت الثورة بعد ذلك ولكن أخفقت الحكومة في صنع السلام وبالتالي فوتت الفرصة للمرة الثانية.
ـ وأقول للذين يعتقدون إن الثورة قد فشلت نتيجة عودة عدد من المقاتلين إلى انجمينا عليهم أن يقرءوا التاريخ القريب جيدا خاصة لما جرى:ـ
ـ بعد عودة أنصار قوكني إلى هبري ؟ وبعد عودة أنصار الحركة من أجل الديمقراطية والتنمية في غرب البلاد إلى انجمينا ؟ وبعد اغتيال الغادر للمناضل يوسف طوغيمي؟ وبعد عودة أنصار محمد نور عبد الكريم إلى انجمينا الخ؟
إذن لا شك في استمرارية الثورة ولو عاد أو فشل أو مات بعض الأشخاص طالما الأسباب التي من أجلها قامت الثورة قائمة.
ثانيا ـ العودة إلى الموضوع:ـ
لابتعاد عن التكرار لما قد ذكر في الحلقات السابقة بقدر الإمكان فاضطر إلى تقسيم الأسباب الفشل إلى الآتي:ـ
ـ أسباب تتعلق بأوهام القيادة السياسية والاختراقات خطيرة من قبل النظام.
ـ أسباب تتعلق بالضغوط الخارجية والزمن وعدم الانسجام بين شركاء التحالف.
ـ أسباب تتعلق بضعف القيادة السياسية وغياب إرادة اتخاذ القرار والمسئولية.
أما أسباب المتعلقة بالنقطة الأولى تتلخص في إن السيد: تيمان اردمي ـ الذي نجح في تسويق فكرته لفريق الأصدقاء ولعدد كبير من المعارضة التشادية عقب فشل كل من الجنرال نوري وأحمد حسب الله صبيان في سعيهما لاستيعاب كافة المعارضة في إطار ـ التحالف الوطني ـ الذي تم تأسيسه في أوائل عام 2008م بقيادة نوري. وذلك على خلفية الرغبة الشديدة لمقاتلي المعارضة في اختيار قيادة سياسية موحدة حتى لا تتكرر أزمة ـ الثاني من فبراير ـ في انجمينا مرة أخرى فالسيد: تيمان أكد للجميع بأنه لديه طابور خامس في أروقة السلطة وسوف يتم إسقاط النظام بأقل تكلفة في حالة اختياره رئيسا للمعارضة ! وعلى رغم من إن السيد: تيمان ـ ظل يردد هذا المنطق منذ وصوله إلى المعارضة في بداية عام 2005م وعلى رغم من تم اكتشاف زيف هذه الفكرة ووهميتها في أحداث انجمينا كما تقدم إلا إن غالبية أطراف المعادلة هذه المرة أخذت تميل إلى هذه المزاعم إن لم يكن كلها بالطبع.
يجد ذلك في الآتي:ـ
ـ في فريق الأصدقاء الذين تم إقناعهم من قبل السيد: تيمان ـ بصحة رؤيته خاصة بعد التأكد من فشل الرهان في خيارات الجنرال نوري بصورة أو أخرى وذلك في ظل الضغوطات المحلية والدولية والإقليمية على فريق الأصدقاء عقب أحداث انجمينا فإنهم في سباق مع الزمن .
ـ في غالبية كوادر السياسية والعسكرية للمعارضة انه بعد فشل التحالف الوطني بقيادة نوري لابد من الوحدة القيادة السياسية ولو مع الشيطان للتعامل مع النظام بصورة جدية حربا وسلاما، رغم إن الغالبية لا تتمنى تحت قيادة : تيمان ـ ولكن لا توجد خيارات أخرى كثيرة في حالة لابد من اختياره.
هذا المنطق قد انساب في جميع الحركات المعارضة الأمر الذي قيد من حرية كثير من قيادات هذه الحركات خشية الانشقاقات الداخلية في حالة رفض اقتراح تيمان كرئيس للتحالف الجديد وكان جنرال نوري من أكثر القيادات التي تعرضت لهذه الضغوط من قبل كوادره السياسية والعسكرية بين رافض لقيادة تيمان ومؤيد لها رغبة للعمل الجماعي ولو تحت أمرة ـ تيمان ـ بينما حليفه أحمد صبيان قد حدد خياره صراحة أي انه لن يعمل تحت قيادة تيمان بأي حال من الأحوال !
وفي نهاية المطاف تم اختيار تيمان كرئيس لتحالف المعارضة التشادية المسلحة ـ اتحاد قوى المعارضة ـ في أوائل عام 2009م في ظل هذه الضغوط المختلفة بينما كان الرئيس : ديبي يراقب الموقف عن كثب لعدم تكرار أحداث الثاني من فبراير مرة أخرى فتمكن من اختراق مكتب الرئيس تيمان بواسطة مجموعة أشخاص مقربين له تم إرسالهم الى جناح تيمان بغرض الاختراق ومنهم لذلك الشخص الذي نجح في فرار بسيارة الخاصة لسيد: تيمان ـ بمتعلقات الشخصية أثناء معركة ـ أم دم ـ الأخيرة. بينما كثير من المقاتلين عاشوا بأوهام زعيمهم السياسي وهي إن عملية الوصول إلى انجمينا أشبه برحلة للنزهة فقط لا أكثر ولا أقل فالكل يتخيل كيف سيصل إلى انجمينا في ظل زغاريت النسوة وتصفيق الرجال المستقبلة للمعارضة في شوارع انجمينا أي إنها مسألة وقت لا أكثر لقطع مسافة الطريق ولم يتخيل بما يحاك ضدهم من وراء الكواليس من خلال اختراق لكل مخططاتهم السياسية والعسكرية فإنهم داخلون في أكبر عملية كيدية أو كمين محكم في قرية ـ أم دم ـ على بعد آلاف كيلو متر من انجمينا مستفيدا من خطئه في الثاني من فبراير وذلك عندما نصب كمينه على بوابة انجمينا كما تقدم في الحلقات السابقة ، حيث قال البعض إنهم شاهد بعض زملائهم دخلوا في المصيدة أي ـ الكمين الحكومي ـ وهم يطاردون قطيعة غزلان ! على بعد أقل من كيلو متر من العدو من العدو! وذلك من فرط استهتارهم نتيجة لأوهام المشار إليها كما قال آخرون: إنهم حاربوا وانسحبوا من المعركة في النهاية دون أن يروا العدو بعينهم طيلة المعركة التي استغرقت يوما كاملا حيث كان العدو نصب كمينه في غابة مكثفة بالقرب من البلدة ووضع دباباته في وسط أشجار الغابة بشكل كماشة خوفا من صواريخ ـ الميلا ـ فرنسية الصنع ، المضادة للدبابات ، للمعارضة التي تخطئ الهدف في حالة وجود أشجار كثيفة بينما قيل الرئيس : تيمان ـ انصرف إلى التفكير في سبل تشكيل حكومته القادمة!؟
وبالنسبة لأسباب النقطة الثانية تتلخص في:ـ
ـ كما أشرت سابقا جاء اختيار السيدـ تيمان ـ على خلفية ضغوط محلية وإقليمية ودولية على كافة أطراف المعادلة في المعارضة حيث الجميع كان في سباق مع الزمن خاصة فريق الأصدقاء لأن هناك مفاوضات بين الدولتين في أثيوبيا تحت إشراف النظام الإقليمي الإفريقي وبمباركة دولية خاصة فرنسا للضغط الأطراف الإقليمية خاصة للجوار التشادي لتلجيم المعارضة أو وقف الدعم لعدم تكرار أحداث الثاني من فبراير الماضية ولذا إن فريق الأصدقاء يدرك هذا جيدا أي ربما ستسفر تلك المفاوضات عن جملة من الإجراءات تقضي بوقف العدائيات بين البلدين الأمر الذي سيعقد الموقف ولذا لابد من صنع الحقائق أو وضعها على الأرض قبل الموعد المحدد لجلسة المفاوضات في منتصف عام 2009م فهذا الاستعجال للدخول في المعركة لم يمكن مقاتلي المعارضة من خلق الحد أدني من الانسجام البيني حيث تم الزج بمقاتلين من حركات مختلفة في معركة ـ أشبه بتكوين منتخب دولي لكرة القدم في خلال يومين وإنزاله في مباراة ثأرية ومصيرية ضد منتخب آخر يتوقف حياته الكروية على هذه المباراة الثأرية!؟
هذا من جانب العسكري ولكن من جانب السياسي أيضا لا يقل عن هذه الصورة حيث هناك الكثيرون غير مرتاحين من قيادة السيد: تيمان ـ بل يشعرون بأنهم قبل هذا الوضع غير المحبب إليهم نتيجة ضغوط خارجية تتعلق بفريق الأصدقاء وداخلية أي داخل حركاتهم خشية الانشقاق الداخلي إذا ما رفضوا الاقتراح ولذا إنهم في حاجة إلى الوقت لاستيعاب الموقف الجديد الناشئ.
خاصة انه هناك سؤال هام يكاد يثار من غالبية أعضاء المعارضة في الميدان وفي خارج الميدان مفاده: ما الفائدة من إزالة أو إسقاط نظام ديبي وإقامة نظام برئاسة تيمان؟
فكافة محاولات البعض للإجابة على هذا السؤال غير كافي للكثيرين أي إجابة مثل : انه يتم إزالة هذا النظام وإقامة مرحلة انتقالية بقيادة تيمان ثم يتم ترتيبات سياسية مع كافة قوي السياسية التشادية في الداخل والخارج لإقامة نظام ديمقراطي متعدد عبر صناديق الاقتراع.
ففي ظل هذا الوضع الفضفاض في النظرية والتطبيق كان من الطبيعي أن يؤدي إلى فشل الحملة العسكرية الأخيرة ضد النظام بشكل غير مسبوق في الحملات العسكرية السابقة للمعارضة ضد السلطة.
أما بالنسبة للنقطة الأخيرة التي دفنت التحالف برمته في رمال وادي ـ كاجا ـ بين البلدين تتلخص في الآتي:ـ
ـ بعد انسحاب قوات المعارضة من معركة ـ أم دم ـ بطريقة غير مسبوقة وكانت مفاجأة للجميع رغم إن عملية الانسحاب تمت بدون خسائر عسكرية كبيرة للمعارضة ولكن أسر بعض قيادات العسكرية للمعارضة مثل الجنرال : محمد حمودة ـ النائب الثاني للقيادة العسكرية وتسويق النظام لهذا الأسر عبر الفضائية التشادية الناشئة شكلت أضرار نفسية كبيرة لأنصار المعارضة في كل أنحاء العالم وانعكس هذا الموقف وتلك الأجواء القاتمة على المقاتلين في الميدان الأمر الذي أدى إلى ضرورة القيام بتقصي الحقائق لمعرفة ملابسات هذا الفشل المروع لتقييم الاعوجاج وإعادة ترتيب الموقف من جديد بعد إصلاح الأخطاء الجسيمة التي أدت إلى هذا الفشل وعليه تم تكوين لجنة لتقصي الحقائق من كوادر العسكرية والسياسية للمعارضة برئاسة الوزير السابق ونائب الأمين العام السابق لدول: الساحل والصحراء ـ س ص ـ السيد: علي قضائي ـ وبذلت اللجنة جهدا جبارا وعملت عملا مهنيا بعد استجواب كافة المسئولين من القيادات السياسية والعسكرية واستطلعت آراء الجنود وأخيرا أعدت تقريرا مهنيا ومفصلا وقدمت إلى الرئيس : تيمان اردمي ـ في جلسة رسمية ضمت معظم أعضاء المكتب السياسي للحركة بل وطالبت اللجنة في توصياتها على لسان رئيسها ضرورة القيام بإصلاحات جذرية وفق ما جاء في التقرير وان لا يتم تجاهل التقرير بأي حال من الأحوال.
ولكن مع الأسف الشديد تم ما حذرت منه اللجنة لاحقا حيث القيادة السياسية التي تتكون من الرئيس تيمان ونائبيه أدوما وعبود مكاي والسكرتير العام السيد: أبكر طولمي لم يحركوا ساكنا بل أشك من إنهم قد قرءوا التقرير بصورة جدية الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى دفن حركة : اتحاد قوى المقاومة ـ بقيادة السيد: تيمان ـ برمته في وادي ـ كاجا ـ مع ذلك التقرير وعجلت بظاهرة الهرولة إلى انجمينا بسبب ذلك التقاعس من اتخاذ القرار وغياب إرادة تقييم وتقويم الموقف المحاك ضد المعارضة بصورة عامة وعدم المسئولية التاريخية من القيادة السياسية.
ـ وفي يوليو عام 2009م تم تقديم تقرير آخر من المراقب العام للحركة في جلسة رسمية للمكتب السياسي بحضور معظم أعضاء المكتب بملاحظات هامة حول أخطاء جسيمة وخطرة تتعلق بإدارة ميزانية الحركة في جوانب اللوجستية ولكن تم التعامل مع هذا التقرير أيضا كتقرير السابق.
وفيما بين شهري أغسطس وسبتمبر في نفس العام اضطر المراقب العام إلى إصدار قرار بتجميد نشاط اللجنة ـ المالية ـ المكلفة بأعمال اللوجستية للمقاتلين أي ـ المتعلقة بالأكل والشرب والوقود لجيش المعارضة ـ المعينة من قبل القيادة السياسية نتيجة لأخطاء وسوء الإدارة وتم تكليف لجنة أخرى برئاسة المراقب العام ، من قبل المكتب السياسي لمعرفة مدى صحة وقانونية قرار التجميد وجاء التقرير الأخير موافقا لقرار الأول للمراقب العام وتم تسليم التقرير لسيد: تيمان وللمكتب السياسي للحركة وضم التقرير توصيات حقيقية لضرورة معاقبة المسئولين وإصلاح المفاسد ولكن هذا التقرير أيضا لم ير النور ، وتم تجاهله من قبل القيادة السياسية الأمر الذي أدخل التحالف في ديون باهظة وعرض مقاتلي الحركة لصعوبات شديدة في المواد التموينية بل عرض سمعة التحالف والرئيس: تيمان ـ نفسه لأضرار جسيمة بعد استدعائه إلى المحاكم من قبل المتعهدين من التجار طالبين ديونهم المتأخرة وكذلك تم استدعاء رئيس لجنة المالية المكلفة بأعمال اللوجستية أيضا إلى المحاكم لهذا الشأن أي بسبب متأخرات الديون من قبل التجار المتعهدين بشكل لم يحدث هذا لأي تحالف ولا لحركة تشادية في السابق.
فكل ذلك يعود إلى ضعف القيادة السياسية وعدم مسئوليتها تجاه هذه المسائل الهامة في تقديري الأمر الذي وصل ـ اتحاد قوى المقاومة ـ في نهاية المطاف إلى هذا التدني والتشتت في العالم حيث القيادات السياسية في بعض دول العالم وجزء من المقاتلين في دول الجوار أو من وراء الحدود الدولية لمواصلة النضال بينما الجزء الآخر هرول إلى انجمينا.

 

 

محمد شريف جاكو

  

وللحديث بقية...