Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
Alerte Info: Médias au Tchad- Reporters Sans Frontière (RSF) est préoccupé par le risque élévé qui pése sur les journaux tchadiens indépendants menacés de fermeture. L'Organisation a appellé la HAMA à renoncer à ces sanctions qui ne se justifient pas // La candidature à la présidentielle 2021 du Maréchal Idriss Deby contestée dans un mémorandum signé par plusieurs partis d'opposition au Tchad qui appellent ce dernier à renoncer à se présenter //

Archives

Publié par Mak


 soubiane.jpgلقاء الرئيس ديبي بالمعارضة التشادية العائدة الى انجمينا في مدينة ـ موصورو ـ

انجمينا .. موصورو .. من مصادر خاصة

 

 

ألتقى الرئيس ـ ديبي ـ بالمعارضة التشادية العائدة الى تشاد طوعية وفق سياسة اليد الممدودة المزعومة للرئيس ـ ديبي ـ ، وذلك في يوم أمس الخميس الموافق الثامن عشر من نوفمبر الجاري في مدينة

ـ موصورو ـ في اقليم بحر الغزال بشمال تشاد ، حيث جمع كافة العائدين القدماء والجدد منهم العائدون مع كل من السيد: أحمد صبيان وعيسى موسى تامبلا في العام الماضي ؟ وذلك في ضاحية المدينة وسط احاطتهم بسور من دباباته ، ونعتهم بأبشع النعوت منها المرتزقة والخونة والقتلة للبلاد والمواطنين على حساب السودانيين على حسب تعبيره بالطبع ، ثم أردف قائلا : انهم عادوا الى البلاد مرغمين بعد ما ضاق بعهم الأرض بما رحبت ! و يجب أن تطلبوا السماحة والعفو من البلاد والمواطنين ـ وقال أيضا ، انه لن يسامحهم الآن ! ويجب على الذين كانوا مدنيين أن يذهبوا الى أهليهم أما العسكريين فسوف ينظر في أمرهم في العام القادم لاتخاذ اللازم بشأنهم بعد اجراء المشاورات مع مساعديه!؟

ثم أعطى مبلغ وقدره مليون فرنك افريقي لكل من جلب معه سيارة عسكرية من الجبهة مقابل سيارته ، ومبلغ وقدره 30 ألف فرنك افريقي للآخرين الذين ليس لهم سيارات كبدل مواصلات للذهاب الى أهليهم في المناطق المختلفة في البلاد . هذا بالطبع للمدنيين أما العسكريين فعليهم الانتظار حتى العام القادم للبت في أمرهم حسب قول الرئيس الدولة التشادية ؟

وتجدر الاشارة الى أن بعض المعارضين رفضوا أخذ هذه المبالغ زهيدة ! واستنكروا بشدة لهذه الاهانات وتلك النعوت المتعمدة من الرئيس !؟ وكان الموقف يعتبر مفاجأة ليس فقط للمعارضين ولكن لكل الحاضرين في اللقاء من العسكريين والمدنيين في المدينة وبالتالي ساد السخط والتململ في أوساط كل الحاضرين في هذا المؤسف اللقاء!؟

 

 

محمد شريف جاكو