Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

إلي الشعب التشادي الأبي والى الأشاوس  ضباط وجنود  القابضين على الزناد في مناطق العمليات, و لأعضاء الحركة الضباط الأحرار  جميعا , والى أبطال الذراع الطويل وأشاوس الحق والعدالة القابعين في سجون الإقصاء والقهر, و التهنئة الخالصة إلى أهلنا في البوادي وفي المدن  , الذين يتكبدون الويل والعذاب من زبانية نظام الإقصاء في انجمينا, والى  الصابرين والصامتين في بلدان المهجر وبمناسبة هذه الذكري المجيدة نهنئكم جميعا ونسأل الله العليا القدير بحق هذا الشهر المبارك الذي أنزل فيه القرآن وأذيه فيه الضلال عن يزيح هذا النظام الدكتاتوري الظالم السفاح عن الشعب التشادي وعن يعيد علينا هذه الذكري المجيدة في العام المقبل ونحن في أنجمينا والشعب التشادي حر ا .

 

وننتهز هذه الفرصة نوجه إنذارا  إلي النظام التشادي بالكف عن التدخل في شئون الدول المجاورة وخاصة ما يجري الآن في لليبية كفوا عن استخدام الجيش التشادي عادة لجلب الأموال والتسبب في أذى الشعوب ، يكفي ما قمتم به في التوغو  والكنغو وإفريقية الوسطي والسودان والآن لليبية وكل ذلك من أجل ماذا من أجل الفلوس .

 

 

 

 ان مجتمعنا التشادي في ظل   نظام الديبي المتهالك منذ 4/12/1990 يعاني مجموعة من الازمات السياسية والاجتماعية   والاقتصادية والتي لازمت الشعب التشادي طيلة عشرين عاما دون ان يجد لها هذا النظام   الحلول الناجعة فهناك حرية وديمقراطية معدومة وحقوق انسانية مهضومة فهذا الطاغية   زرع الفساد والافساد والظلم والنهب والتجويع فحصد الكراهية من الشعب التشادي وثورة   عارمة في المنتديات وعلى ارض الواقع وفي الفيس بوك تدعو الى اسقاط نظام الجورالفاسد   واقامة دولة حديثة تشادية تضمن للجميع الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية   والتقسيم العادل للسلطة والثروة والعيش الكريم والحياة الحرة المستقرة للجميع بعيدا   عن رئيس طيلة 20عاما يتلو قصائدا من الاستبداد والفساد والافساد والجوروالظلم ملوثا   سماء تشاد وارضها بلون الطغيان السياسي والاستبداد قاطعا الماء والكهرباء عن   العاصمة بصورة متقطعة وانعدام المياه الصالحة للشرب في الارياف حيث نبتت سنابل من الاذلال المحموم وظهوراثنين مليون جائع! امام مرائى ومسمع العالم حتى ان المئاسي الديباوية لم تعد تخفى على احد فتارة تحتل تشاد المرتبة الفلانية في الفساد وتارة المرتبة العلانية في الافساد حتى تجرع التشاديون الى يومنا هذا المعاناة وشربوا من كاءس ويلات الحكم الفردي الاسري طيلة 20عاما وكاءن تشاد باتت محطة لسارقي البلدان والثروات والثورات المزيفة! فهم ليسو ابدا منقذين لهذا الشعب بل حكمهم طيلة 20عاما نهبا لا اقل ولا اكثرانهم مجرد غزاةلوطنكم ياتشاديين لان قوتهم نتاج عن الحضن الفرنسي تارة وتارة نتاج عن ضعف الاخرين ليس الا وقد سلبو ما امكنهم سرقته طيلة 20عاما واليوم عليهم الرحيل لان وجودهم بهذا الجوروالظلم وانعدام البناء والانتاج والتنمية القولية وبناء المشاريع في الفراغ وتزويرالانتخابات للبقاء اطول فترة ممكنة يعد جريمة انسانية بكل المقاييس! ونظرا لما الت اليه الاوضاع الماساوية في تشاد في ظل هذا النظام الجائرفاءننا ندعو الى النضال المستمروالمظاهرات والاعتصامات حتى يبزع فجرالحرية مترجما لوجدان الشارع التشادي التواق للحرية والعدالة الانسانية والرافض تماما للطغيان والاستبداد الديباوي الممنهج والذي مارسه هذا النظام الجائر بحق الشعب التشادي الصابرطوال 20عاما كان خلالها ذاك النظام في حالة غيبوبة والوطن يحتضرفي ظل امتصاص مقدراته من قبل النظام الديباوي وبناء تنمية في الفراغ فيالشدة الجشع !واما عن القليل من الكيلو مترات من الشوارع وبعض المدارس القديمة والتي يتشدق بها الاعلام المضلل والتلفزيون الديباوي صباح مساء فهي نتيجة لصدقات دول الجوار!وقروض البنوك الدولية فلحقيقة على ارض الواقع دائما تبدو مختلفة وتاريخ ال اتنو! من الانجازات الوهمية امام التشاديين الغيورين اوشك على الفناء فيالشدة ظلام هذا الزمان الديباوي على شعبنا المكلوم على الرغم من الثروات التي وهبها الله لهذه البلاد نفطية كانت او معدنية الا ان الظلم والجوروالفقروالاستبداد السياسي والعائدات المنهوبة والمقدرات المسلوبة تعبرسماء انجمينا لتستقرفي البنوك السويسرية لحساب القلوب المتوحشة! من الطاغية الديبي الى القلة الفاسدة بعقلية لص وقاطع طريق لايمكن الاطلاع ابدا على اسرارهذا النهب الممنهج لمقدرات وطن وشعب ومع ذلك يدعي الديبي صباح مساء عبرتلفزيونه باءن لديه رسالة سماوية ! للرقي بتشاد نحو الحضارة! وهكذا يتسمرالتشاديون امام التفلزيون كل يوم منتظرين أي كذبة سيستخرجها الديبي هذا المساء بسرعة خرافية ! فلكذب ممتع لدى الديبي بدليل انه مارس ذلك قرابة 20عاما لكن الشعب التشادي مل من هذه اللعبة ولم يعد يعيرانتباها لها بعد ان سرت فقاعات الكذب الديباوي انحاء جسده حتى اصيب بلتخمة فعلى الديبي ان ينزل من درجات سلم الكذب والتنمية في الفراغ ويلتفت بجزع الى حجم الدعوات المرفوعة! والاشمئزاز الشديد المرسوم على وجه الجميع فلطغيان الكبيرالذي يمارسه الديبي ونظامه الجائربحق شعبنا لايزال بنفس العقلية والاسلوب القديم فلعاصمة لاتجدالكهرباء والمياه الصالحة للشرب وفي المدن والقرى تنعدم تلك الاشياء معلنة انقراض مقومات الحياة وبقاء ادوات الموت ووسائل الاحتضاراضافة الى نهب مستقات البترول ورفع اسعارالبنزين واحتكاره ورفع المواد الغذائية وفرض الضرائب والايتاوات بما يدل دلالة قاطعة على نية مبيتة للسرقة حتى اخرلحظة من البقاء على الكرسي ! وتجويع الشعب التشادي بغرض اذلاله من عقليات مريضة نفسيا !ارتضت التطبيل لها عبرالتلفزيون صباح مساء وكاءنها الهة تعبد من دون الله غيرمدركة ان ذنبها الضارب في اعماق الاراضي التشادية قد اوشك على الانقطاع والسقوط السريع! وفرارالديبي الى السنغال ستكون فرصة سانحة لرؤية سلفه على الاقل ! فلشعب التشادي اليوم لديه رغبة عارمة في التغييرالذي يقوده الى انتفاضة ترمي جلاديه الى ما وراء البحار!فقد زاد الشعب التشادي من ظمائه الى كاءس الحياة ولديه الرغبة الاكيدة لان يذوق من حلاوة الحرية وينهل من معين الكرامة الانسانية ناسجا خيوط كفن سوداء! لجلاديه فعلى الديبي ان يعلم ان شعورالخلود لحكم فردي ديكتاتوري لن يدوم طويلافعندما يكثرالظلم تقترب النهايات معلنة ان ايادي الجلاد القذرة غيرطاهرة ولانقية ومن غيرالمعقول او المقبول ان تكون شوارع تشاد صدقات من دول الجواروالمدارس قروض من البنوك الدولية وبيوت التشاديين اكواخ من طين !تبنى على المنحدرواما العاصمة فتعيش في ظلام دامس لانها تعمل على مولدين اثنين فقط احدها معطوب ! واما عربيات التشاديين غيرالقلة الفاسدة فهي كومة من الحديد الصدئ يركب فيها المسافرون مع اغراضهم التي تتراقص بهم يمينا وشمالا! وسط كومة من الصخوروالشوارع الترابية الخطرة فهذا بعض ماهنالك من معاناة لهذا الشعب ولاتنمية حقيقية في زمان الديبي فمن ياترى يلامس حقيقة الجرح الذي يعانيه كافة التشاديين ويكون قائد التغييروالانقلاب في تشاد!!

 

 

 

عاشت جماهير الشعب التشادي الأبي

والعار للطغاة ومطلوبي الجنائية ومجرمي الحرب .

وكل عام الشعب التشادي بخير ..

 

 

        إسماعيل ابوشم

 

بتاريخ 11 أغسطس 2011 .

 

Abouyasr2000@hotmail.com