Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

jako

Mohamed Chérif Jacko (UFDD)

كما كتب الأديب الدولي السيد: وليم غا كار ـ كتابه الشهير بعنوان أعلاه!؟
نجد ان النظام التشادي نسي أو تناسى مقولة الرجل المناسب في مكان المناسب وأخذ يعين ويبدل عامليه ووزرائه كما يشاء وفي أي مكان أو موقع اداري كأنهم أحجار الدومنة التي يبدلها اللاعب الماهر كيفما شاء وفق ارادته؟
ويلاحظ ذلك فيما جرى لرجالات الحكومة الدعاية الانتخابية الأخيرة في تشاد! وذلك كالآتي:ـ
ـ تم تعيين في البداية السيد: أحمد حسب الله صبيان ـ زعيم حركة الوطنية ـ الذي عاد الى تشاد مؤخرا وفق اتفاقية للمصالحة الوطنية بوساطة ليبية وبحسب الاتفاقية أي البند رقم ـ 4 ـ من الاتفاقية ضرورة مشاركة الحركة في جميع مستويات الادارة التنفيذية في البلاد ولكن الرئيس ديبي كعادته ضرب الاتفاقية بعرض الحائط والوسيط الليبي أيضا كعادته دائما جعل له أّذن من طين وأّذن الآخر من عجين! حيث عين هذا الزعيم المخضرم كمدير مكتب للرئيس الجمهورية في شئون المدنية أي تحت امرة ابن الرئيس السيد: زكريا ادريس ديبي ـ الذي يصبح بمثابة حفيد الزعيم ورفض الزعيم هذا المنصب فعينه أخيرا كمستشاره الخاص
اذن المرء يتساءل على أي أساس تم تعيينه أصلا ؟
 ـ تم استبدال السيدة : مهدية عثمان عيسى ـ من الأمانة الدولة للصحة الى وزارة البنية التحتية والنقل ، هذه السيدة التي لها خبرة في المنظمات الدولية والتي كانت من الممكن أن تخدم بصورة جيدة من أجل دفع عجلة التنمية الصحية للمواطن التشادي المتدهورصحيا بصورة بالغة السوء تم نقلها الى تلك الوظيفة بدون أي مبرر أو فلسفة ادارية! اللهم فقط من أجل حب التبديل والتغيير!؟
 ـ  تم تعيين السيد: بشارة عيسى جادالله ـ الذي شغل من قبل مناصب رفيعة وكثيرة في هذا النظام الذي لا يحترم الانسان التشادي ولا يحفظ كرامته ولا يأخذ بعين الاعتبار مراعاة أقدمية الوظيفة حيث عين هذا الوزير المخضرم كوزير للدولة في الوزارة الداخلية والأمن العام تحت ادارة وزير الشاب ذو السمعة السيئة لدي الشعب التشادي جميعا السيد: أحمد باشر ـ دون أدنى مبرر ولا مراعاة لتاريخ هذا الوزير المخضر ولكن الأخير رفض هذا المنصب حفاظا على كرامته ومكانته فبدل
بالسيد: عمر كاجلمي ـ الذي سبق أن قلد عدة مناصب رفيعة أيضا رغم ذلك قبل أن يخدم تحت ادارة السيد: أحمد باشر ـ الذي يعتبر مستجدا وليس له أي تاريخ الا اللهم قيامه باضفاء الشرعية على نظام غير شرعي أثناء عمله كرئيس للجنة الانتخابات العامة المعروفة ليفوز بهذا المنصب على حساب كرامته وشرفه المتدني
فرغم اختلافنا السياسي مع السيد: بشارة عيسى جادالله ـ الا انني أحييه بكل حرارة بهذا القرار الصائب أي رفضه هذا المنصب تحت من هو أقل منه من حيث الأقدمية في الوظيفة والتاريخ حفاظا على كرامته واحتراما للسلم الاداري
 ـ أما بالنسبة لاستبدال السيدة: خديجة حسب الله ـ وزيرة الدولة في وزارة التربية والتعليم المنكوبة ونقلها الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لأنها اختلفت مع وزير التربية والتعليم الجديد ويصعب خلق انسجام بينهما فالأمة تتساءل فهل هذا حل مجدي؟
ألم يكن هما عضوين في حكومة واحدة؟
ألم يتم اختيار الوزيرة في المنصب الأول لأسباب ادارية أو وفق فلسفة وظيفية معينة؟
أم ان الأمر كله عبارة عن اختيار شخصيات كرتونية ديكورية ماسخة لخدمة نظام فاسد وعلى حوى فرعون طاغي يتلاعب بمصالح ومصيرالأمة والبلاد كيف شاء!؟
وأخيرا
صدق من قال: وزارة التربية والتعليم كلاواه والدولة التشادية أيضا كلاواه!؟
محمد شريف جاكو