Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

Mahamat ali


في مثل هذا اليوم من العام الماضي 2009 وبالتحديد في صبيحة يوم السبت/14/3/2009 انشقت مجموعة كبيرة من جيش حزب UFDD بقيادة الجنرال/ محمد نوري وكان يقودهم آنذاك العقيد/ عيسى موسى تمبولي ومعه مجموعة كبيرة من كبار قادة الجيش وعلى رأسهم العقيد/ أحمد سليماني والعقيد/ جومبو أبكر والعقيد/ محمد موسى أبا توقي والدكتور/ محمد زين روزي والدكتور/ أحمد جومبي والسيد/ رشيد محمد طاهر صالح وغيرهم الكثير و� �لذين لاتسعفني الذاكرة في سرد أسمائهم الآن وقد كون هؤلاء جميعاً حزب/ UFDD/R برئاسة/ عيسى موسى تمبولي وقد مثل هذا الانشقاق بداية النهاية لحزب/ UFDD واستمرت انشقاقات الحزب بعد ذلك بفترة وجيزة حين أعلنت مجموعة أخرى بقيادة العقيد/ حسن شيدي ومعه السيد/ مويتا توركيامي المحافظ السابق والسيد/ قهيني كوري مدير المخابرات السابق وغيرهم من الرجال وقد كانوا جميعاً حانقين وغاضبين على السيد/ محمد نوري رئيس الحزب وخاصة بعد الحرب المدمرة التي خاضتها قوات تحالف المعارضة التشادية في مناطق أم دم وهويش ومقتل الرجل القوي قائد قوات الحرس الرئاسي الخاص بحزب/ UFDD العقيد/ قوكوني صالح والذي قيل أنه مات دفاعاً عن نوري والحيلولة دون القبض عليه ووجد محترقاً في أرض المعركة وبسبب ذلك الدفاع مات الكثيرون من خيرة شباب تشاد وحزب/ UFDD وتم تدمير ما قدر وقتها بـ 40 عربة تويوتا لاندكرورز كاملة التجهيز خاصة بفرقة الحرس الرئاسي وغيرها الكثير من الخسائر ، وقد انشق الفصيل الثاني بعد الرجوع من المعارك السابقة ومن ثم التحرك من أقصى جنوب شرق تشاد من منطقة تيسي إلى أقصى شمال شرق تشاد إلى منطقة كلبس وحجر سليك وجبل الصياح وكانت الأخطاء التي ارتكبها نوري في السابق وخاصة تركه لمجموعة الدكتور/ محمد زين روزي والتي انشقت بدورها عن المجم وعة الأولى وكونت حزب/ UFDD/R جناح الدكتور/ محمد زين روزي والشيخ/ طاهر وعدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة سبب رئيسي في انشقاق المجموعة الثانية – مجموعة حسن شيدي -ومن مآخذ المجموعة الثانية أن الجنرال/ نوري لا يريد جمع الناس وأنه بطريقته الأنانية ساهم في تشتيت الناس وأنه لم يستطع حل خلافاته مع كبار رجاله من العسكريين وخاصة العقيد/ طاهر وجي والعقيد/ موسى الحاج أزرق والجنرال/ طاهر قيناسو وغيرهم .


والآن وبعد انشقاق قواته وأتباعه وبعد مضي عام كامل على هذه الأحداث وفي فترة سابقة من هذا العام قام بأمر باقي قواته بقيادة العقيد/ مرحكيمي بالانسحاب من تحالف قوات المعارضة التشادية UFR مسبباً أزمة خانقة في ذلك التحالف الذي كان يستعد للانقضاض على بقايا قوات الحكومة التشادية المتهالكة والخائفة في منطقة أم جرس على بعد حوالي 50 كيلو متر ولم تعرف أسباب هذا الانسحاب حتى الآن والآن وبعد حوالي الأربعة أشهر على ذلك عاد التململ مرة أخرى إلى صفوف قواته المرابطة في منطقة جبل الصياح ومليط وهم على وشك الانفلاق وخاصة بعد أن فشلت مفاوضاته مع العقيد/ موسى الحا� � أزرق والذي آثر الانضمام إلى حزب UFDD/F برئاسة الزعيم/ عبد الواحد عبود مكاي حيث لا محسوبيات ولا تجاوزات كما قيل عن الرجل وحزبه وأكبر دليل على صدق هذا الكلام - أن القوات التي كانت تحت إمرته في المعارك السابقة في منطقة هويش وأم دم قاتلت بشراسة وقد أصابها ما أصابها من ويلات الحرب وتم أسر الرجل المقدام الأسد الجسور العقيد/ محمد حمودة بشير رئيس أركان الحزب وهذه القوات التي كانت مع العقيد/ حمودة قد قاتلت بشراسة بدون مدد حتى آخر رجل كما يقال وكما يعلم الجميع وهذا بحد ذاته يثبت مدى صدق الرجل في تعامله مع الأحداث – وترجح عدة مصادر موثوقة من مناطق الأحداث بأن الرجل – نوري – لا يستطيع السيطرة على الأحداث وأن هناك تحركات من كبار قادته للانشقاق عليه مرة أخرى والعودة إلى تحالف قوات المعارضة التشادية UFR بزعامة/ تيمان أرديمي وأن هؤلاء القادة غير راضين عن تعامله مع قادة التحالف وبالذات مع العقداء/ طاهر وجي وموسى الحاج أزرق ، فهل يعيد التاريخ نفسه وتتكرر نفس الأحداث ، هذا ما ينتظره ويترقبه الجميع مع تمنياتهم لنهاية سريعة لهذا المسلسل التراجيدي المهلك .

كتبت في شمال مدينة كلبس

* ملاحظة مهمة:

هذه الرسالة تلقيتها عبر البريد وطلب مني صاحبها نشر الموضوع في اكبر قدر من المواقع وأنا هنا اطلب كل من يقرأها أن يقوم بنشرها