Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

:


ما يجـــري داخـــل فصائل المعارضة المسلحة في شرق تشـــاد/
 

كنتيجة طبيعية لفشل قيادات المعارضة التشادية المسلحة في احداث التغير المنشود على صعيد الوحدة الحقيقية للفصائل المختلفة وكذلك على صعيد ادارة شئونها الداخلية باسلوب نزيه، ديمقراطي وشفاف، فاننا نلاحظ اليوم سيناريوهات مختلفة من الانقسامات الداخلية في صفوف الفصائل  وتمرد واضح  من الجنود والقواعد الشعبية ضد القادة العاجزين عن تحمل مسئولية القيادة والذين انكفؤا على رعاية مصالحهم الشخصية وسرقة اموال وممتكات فصائلهم التي تجمع بشق الانفس من تبرعات جماهيرهم الكادحة ومساعدات الأصدقاء.

أقول هذا الكلام وأمامي واقع جديد من هذه الانقسامات – بسبب فشل القادة -  وهو ذلك الذي وقع في صفوف " اتحاد القوى من أجل التغيير والديمقراطية (الفصيل الأكبر في شرق تشاد) في الاسبوع الماضي بعدما أعلنت الغالبية من القادة الميدانيين والجنود عن رفضهم العمل تحت قيادة العقيد آدم حسب الله  ( أو آدوما حسب الله- كما يقال في وداي )  معلليين ذلك بقائمة من التجاوزات التي ارتكبها هذا العقيد في حق التنظيم ومقاتليه ومؤيديه وداعميه. وبما أن الأمور قد بلغت حد اللارجعة فان الحسم كان حادا ونهائيا. فقد أبعـــــد الكلونيل آدم حسب الله  ومن تبعه عن قيادة التنظيم من قبل  العسكريين وطلب منهم مغادرة معسكرات الغالبية من قوات التنظيم وتم تشكيل قيادة مؤقتة من القادة الميدانيين وهم :

1 .  الكولونيل  بشيـــــــر ديـــــدان

2 .      "      عبـدالله يعقــــوب  ( اسكـــوبين )

3 .     "      علي محمــــــود  ( حريقـــــة )

وبما أن آدوما حسب الله  كان قد عمل على احتمالية شق صفوف التنظيم اذا ما تعزر عليه اخضاع الميدان لمختطاته فقد نجح في اقناع مجموعة قليلة من الضباط والجنود الغافليين وسحبهم معه وضمهم الى معسكرات التحالف بقيادة تيمــــان ارديمي . نذكر بـأنه من احد اسباب تذمر قوات الـ  " يو اف سى دى " ضد ادوما حسب الله هو قبوله بدور ثانوي في تحالف " يو اف ار "  ومحاولة تسليمه كامل قوات الـ " يو اف سى دى" لتيمان ارديمي الذي يفتقر للشعبية الكافية التي تؤهله لقيادة قوات التحالف ، نذكر أن قوات الـ " يو اف سى دى " لوحدها تفوق الخمسة ألف  مقاتل.

وبهذا باننا نجد أنه تقريبا كل الفصائل الناشطة في شرق البلاد تعرضت لانقسام داخلي بسبب السياسات والممارسات الخاطئة لقادتها.

وهنا نود أن نطرح سؤال لكل الأطراف التي توفر الدعم المادي واللوجيستي لمثل هؤلاء القادة العاجزين والخائنين لقضاياهم : ما جدوى هذا الدعم المادي الذي تقدموه وقد اتضح جليا انه ذاهب الى جيوب الزعماء يوظفونه لشراء الفلل الخاصة في انجمينا وفي غير انجمينا ؟؟. يجب اما أن يوجه الدعم بطرق اخرى وعبر قنوات تضمن وصوله الى غاياته واما أن يوقف الدعم نهائيا بدلا من أن يذهب لجيوب الزعماء يستعملونه اما لثرائهم الشخصي أو لشراء زمم الضعفاء من الضباط والجنود .

خضر حســــن بـــــدر.

عضو اتحاد القوى من أجل التغيير والديمقراطية.

e-mail: khidirhb@gmail.com