Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

 

نتطلع لتأسيس دولة القانون ونبذ القبلية

فرنسا يجب ان تلتزم الحياد وإحترام خيار الشعب التشادي

يسعى النظام التشادي لإخفاء جرائمه بكيل الاتهامات ضد السودان

حوار: هبة محمود

مرت المعارضة التشادية بعدة مراحل وتنظيمات منذ ان اعلنت عزمها تغيير نظام دبي، وقد شهد العامان المنصرمان محاولات شرسة لدخول العاصمة انجمينا، لكنها تكسرت على اعتاب القصر الرئاسي.. الآن تدخل المعارضة طوراً جديداً بعد اعلان تحالف (اتحاد القوى للمقاومة) يضم جميع فصائل المعارضة فى بوتقة واحدة برئاسة السيد "تيمان اردمي" ابن اخ الرئيس ادريس دبى..  وفى حواراً مع أردمي كشف الكثير عن تكوين التحالف الجديد ومستقبله..

قمتم فى الايام الماضية بتكوين تحالف جديد برئاستكم حدثنا عن هذا التحالف وكيفية تكوينه؟

التحالف الجديد هو اتحاد القوى للمقاومة ويتكون من جميع الحركات العسكرية والسياسية التى ظلت تناضل ضد النظام الحاكم منذ خمس سنوات بشرق تشاد وقد جاء تكوين التحالف بعد ان بحثنا فى اوجه القصور من خلال لجان تم تشكيلها من جميع قوى المعارضة وجرت مشاورات ومداولات فى كافة المستويات من اجل ايجاد تفاهمات حول القضايا المختلفة وكانت نتيجة هذه الجهود وحدة المعارضة فى اطار سياسى وعسكري

ماهى اهم الحركات المكونة لاتحاد القوى من اجل المقاومة؟

اهم الحركات هى: اتحاد القوى من اجل الديمقراطية والتغيير برئاسة ادم حسب الله, واتحاد القوى من اجل الديمقراطية والتنمية برئاسة الجنرال محمد نورى, و اتحاد القوى من اجل الديمقراطية والتنمية الاساسى برئاسة عبد الواحد عبود والجبهة الشعبية للنهضة الوطنية برئاسة ادم يعقوب وجبهة انقاذ الجمهورية برئاسة احمد حسب الله صبيان والمجلس الثوري الديمقراطي برئاسة البدر اصيل احمد وتجمع القوى من اجل التغير برئاسة شخصى

لاحظنا غياب اسم الجنرال نورى وصبيان من المكتب التنفيذى هل يعود ذلك لسبب ما؟

الجنرال نورى كان مرشحا للرئاسة ولكنه تنازل عنها وفضل عدم ادراج اسمه فى المكتب التنفيذى ولكنه ادرج كوادره وهو يشارك فى الاجتماعات واتخاذ القرارات ويساعدنا حتى نهاية المشوار, اما صبيان فقد فضل عدم المشاركة فى المكتب التنفيذى ولكن جبهته مشاركة فى المكتب التنفيذى وكما ذكرت الجنرال نورى وصبيان من المؤسسين للتحالف لذلك غياب اسمائهما من المكتب التنفيذى لايعنى عدم مشاركتهما.

هناك اتهام أن المعارضة التشادية تعانى القبلية.. هل تم تكوين مكتبكم التنفيذى حسب القبيلة؟

المعارضة التشادية المتمثلة فى تحالف القوى تضطلع بدور فعال فى ارساء دولة القانون القائمة على المساواة والديمقراطية والعدالة وقد استخلصت العبر من الانظمة الحاكمة التى مرت على تشاد وايقنت بانه لايمكن لقبيلة ان تنجح دون مشاركة البقية وعليه نبذنا القبلية وتم تكوين مكتبنا تكوين حزبى سياسى بتراضٍ يهدف لتحقيق الثوابت الوطنية لوطن يشارك فيه الجميع.

هنالك تحالفان تم تشكيلهما سابقا، أحدهما بقيادة النقيب محمد نور عبد الكريم والاخر بقيادة الجنرال نورى ولكنهما لم يحققا الهدف المنشود ما الذى يميز تحالفكم الحالى عن سابقية؟

التحالفات السابقة لم تاخذ الوقت الكافى فى المشاورات والاتصالات وكونت فى ظروف معقدة اما التحالف الحالى فقد تأسس بعد خمسة اشهر من المفاوضات والمناقشات بمشاركة الاحزاب السياسية والحركات المسلحة والشخصيات, وقد مر بعدة مراحل متمثلة فى التوقيع بالاجماع على البرنامج السياسى والنظام العام واللوائح الداخلية ثم تلاها انتخاب الرئيس وتاسيس المكتب التنفيذى والتشريعى وادماج الجيش.

هنالك حركات مسلحة فى شمال تشاد واخرى فى اقصى الجنوب هل للتحالف اتصال او تنسيق مع هذه الحركات؟

وفقا للائحة فان اى حزب سياسى او عسكرى له الحق بالانضمام للتحالف وقدجرى اتصال بيننا وبين تلك الحركات واعلنوا انضمامهم للتحالف, ولكن لبعد المسافة بيننا فقد تم التنسيق بالقيام بعمل عسكرى موحد.

وعدتم بالقيام بعمل عسكرى من اجل الاطاحة بالنظام هل انت متفائل بنجاح هذه المحاولة؟؟

نعم متفائل لان المعارضة حسمت امرها وتوحدت فى بوتقة واحدة وتحت قيادة واحدة كما ان عدد قوتنا العسكرية زاد واصبح اكثر قوة ولديه معنويات اكبر من قوات ادريس دبى.

هل تتخوف المعارضة من الموقف الفرنسى الداعم للحكومة التشادية؟

ليس لدينا تخوف والخيار لفرنسا اما ان تكون محايدة وتترك الشعب التشادى يختار من يريد واما ان تدعم نظام ادريس الفاسد وتزول معه..

كيف تنظرون الى اتهام تشاد للسودان بدعمه لكم؟

النظام التشادى فقد البوصلة السياسية واصبح يتخبط فى اتهاماته لدرجة انه لم يستطع مواجهة مشاكله الداخلية فاذا حدثت اى احداث او اضرابات داخل انجمينا نتيجة الظلم والفساد القائم فى الدولة فان النظام يقول ان السودان او المعارضة وراء تلك الاحداث لذلك نحن غير معنيين بتلك الاتهامات ونظام دبى يعلم تماما باننا مدعومون من امكانيات تشاد وموجدون داخل الاراضى التشادية ولم يستطع استهدافنا لذلك يسعى للفت انتباه الراى العام باتهامه للسودان كى يخفى بما يقوم به من انتهاكات لحقوق المواطنين.

الاهتمام العالمى بالمعارضة التشادية ضعيف الى ماذا تعزى ذلك؟

 المعارضة منذ تاسيسها لم تسع وراء الكسب الاعلامى اوالتعاطف الدولى من اجل المطامع الشخصية ولكنها اتت وليدة الارادة التشادية بعد ان فضلت الحكومة خيار الحرب لذلك لم نرسل وفودا للخارج ولم نول الجانب الاعلامى اهتماما ليعكس  قضايانا وصببنا جل اهتمامنا بتطلعات الشعب التشادى باحداث تغيير, هذا من ناحية ومن ناحية اخرى كما تعلمون فان اسلوب العنف واخذ السلطة بالقوة مرفوض عالمياً واقليمياً الشئ الذى ادى الى تجاهل قضيتنا ، اما الان فقد اتت الينا وفود وبعثات فى الميدان لمعرفة قضاينا بعد ان اعاد المجتمع الدولى  النظر للوضع فى تشاد, كما اننا نشطنا مكاتبنا الخارجية باسم التحالف الجديد وارسلنا بعثات ووفود لعكس وجهة نظرنا بعد ان قرر نظام دبى خيار الحرب وفرضها علينا وستشهد المعارضة انتصارا لم تشهده من قبل بعد ما انكشف نظام دبى الفاسد.

اختارتك مجلة (جن افريك) من ضمن المائة شخصية افريقية للعام 2009 ماذا يعنى لك ذلك؟

تعنى لى الكثير وانا فخور بذلك ولكن لا ادري ماهى المعايير والعوامل التى اتخذوها لاختيارى ضمن هذه الشخصيات.

كيف تنظرون للزيارة التى قام بها الرئيس دبى لليبيا خاصة وانها جاءت بعد اعلانكم للتحالف مباشرة؟

الزيارة كما اعلن عنها جاءت للتوقيع على استثمارات ليبية طويلة الاجل فى تشاد وهذا امر طبيعى مع دولة صديقة وشقيقة مثل الجماهيرية ، ولكن دبى لايقيم علاقاته مع دول الجوار ولاينظر الى مصلحة هذه الشعوب المتداخلة ويسعى الى حماية نظامه ونعتقد بان الهدف الاساسى من تلك الزيارة زج ليبيا فى مشاكله الداخلية والحصول على دعم لمحاربتنا ولكن لانعتقد بانه نال مايريد فى هذا المجال لان الجماهيرية تسعى لنبذ العنف واحلال السلام فى القارة الافريقية بصفة عامة وفضاء (س،ص) بصفة خاصة وقد صنعت له السلام لاكثر من مرة وكانت الراعى الرئيسى لعدة اتفاقيات صلح بين الحكومة التشادية والمعارضة ولكن ادريس دبى لم يلتزم بما وقع عليه واغلق الابواب فى وجه صناع السلام ومريديه، ونحن من جانبنا ننظر لدور ايجابى للجماهيرية خاصة بعد ان تولى الاخ القائد القذافى رئاسة الاتحاد الافريقى.