Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Flash Info:vers des grèves multi-sectorielles au Tchad,Idriss DEBY n'aura pas de répît //

Géo-localisation

Publié par Mak

المجموعة الفكرية التشادية للمعارضة في مصر

التغيير الذي حدث في بوكينا فاسوا (بلد الرجال الوطنيين) المجموعة تابعت باهتمام ردود أفعال الشعوب الإفريقية التي تعيش في ظل الانظمة الدكتاتورية بشكل عام ، وخاصة أن الشعب التشادي الذي سحبت كرامته وإنسانيته من قبل رجل يمتع غرائزه الشخصية وعائلته بسياسة ممنهجة ومبرمجة.

تعيش بلدنا تشاد في ظل الدكتاتورية على مدى ربع قرن من الزمن . ولكن من الواضح أن الخوف بعض الأحيان يفتح الطريق للأمل، ويذهب الذعر ولا رجعة فيه . وفي هذا الإطار أن المجموعة الفكرية تدرج صوتها مع أصوات الملايين من الشعب التشادي الذي ينادي من أجل الحرية وأن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى لنيل الحرية، لأن لايوجد غيرهم ليطالب بحريتهم . هذا الشعب الذي جرد من انسانيته وكرامته ،علم أن لايوجد هناك شئ مستحيل، وأن الحرية هي مسألة الشجاعة والجرأة ، وأن الشعب التشادي لايختلف عن الشعب البوركيني كما أن ادريس دبي لايختلف عن الرئيس كومباوري بل هو أسوأ.

وفي الواقع أن الفشل السياسي الذي نهجه ديبي وحزبه المشئوم (MPS) لايحتاج لتعليق . ومع ذلك يمكننا أن نقول أن كل الفوضى التي حدثت حول النفط والجمارك والاتصالات السلكية واللاسلكية ووثائق الأحوال المدنية (الهوية الوطنية وجوازات السفر) والأسمنت والمشتريات وإلخ...: ارتكبها ديبي وعائلته .

بعد هذه الملاجظات المريرة واليائسة التي لا تتيح لنا الفرصة تفاصيلها هنا: أن المجموعة الفكرية تطالب من الرئيس ادريس ديبي إعلان عدم ترشحه لولاية جديدة في الانتخابات القادمة في عام 2016 كما أعلن رئيس جمهورية بنين ، لأجل اتاحة الفرصة لتشاد وأهلها، وفتح صفحة جديدة على أساس العدالة والديموقراطية وحقوق الإنسان ،باختصار فتح صفحة أكثر إنسانية.

علاوة على ذلك أن المجموعة الفكرية تقترح تشكيل حكومة التوافق الوطني لتكوين روح جديدة للتشاديين وتغيير الدستور، ولاسيما المادة 61 التي تمنح الرئيس حق الترشح لولايتين فقط ، وتكوين لجنة وطنية مستقلة لتنظيم انتخابات حرة نزيهة للشعب التشادي ،حتى يتمكن الشعب التشادي بمؤسسات دولته القوية، تقفل باب طموح دكتاتورية جديدة.

حرر بالقاهرة في 7-نوفمبر 2014

المجموعة الفكرية التشادية للمعارضة في مصر

المجموعة الفكرية التشادية للمعارضة في مصر

التغيير الذي حدث في بوكينا فاسوا (بلد الرجال الوطنيين) المجموعة تابعت باهتمام ردود أفعال الشعوب الإفريقية التي تعيش في ظل الانظمة الدكتاتورية بشكل عام ، وخاصة أن الشعب التشادي الذي سحبت كرامته وإنسانيته من قبل رجل يمتع غرائزه الشخصية وعائلته بسياسة ممنهجة ومبرمجة.

تعيش بلدنا تشاد في ظل الدكتاتورية على مدى ربع قرن من الزمن . ولكن من الواضح أن الخوف بعض الأحيان يفتح الطريق للأمل، ويذهب الذعر ولا رجعة فيه . وفي هذا الإطار أن المجموعة الفكرية تدرج صوتها مع أصوات الملايين من الشعب التشادي الذي ينادي من أجل الحرية وأن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى لنيل الحرية، لأن لايوجد غيرهم ليطالب بحريتهم . هذا الشعب الذي جرد من انسانيته وكرامته ،علم أن لايوجد هناك شئ مستحيل، وأن الحرية هي مسألة الشجاعة والجرأة ، وأن الشعب التشادي لايختلف عن الشعب البوركيني كما أن ادريس دبي لايختلف عن الرئيس كومباوري بل هو أسوأ.

وفي الواقع أن الفشل السياسي الذي نهجه ديبي وحزبه المشئوم (MPS) لايحتاج لتعليق . ومع ذلك يمكننا أن نقول أن كل الفوضى التي حدثت حول النفط والجمارك والاتصالات السلكية واللاسلكية ووثائق الأحوال المدنية (الهوية الوطنية وجوازات السفر) والأسمنت والمشتريات وإلخ...: ارتكبها ديبي وعائلته .

بعد هذه الملاجظات المريرة واليائسة التي لا تتيح لنا الفرصة تفاصيلها هنا: أن المجموعة الفكرية تطالب من الرئيس ادريس ديبي إعلان عدم ترشحه لولاية جديدة في الانتخابات القادمة في عام 2016 كما أعلن رئيس جمهورية بنين ، لأجل اتاحة الفرصة لتشاد وأهلها، وفتح صفحة جديدة على أساس العدالة والديموقراطية وحقوق الإنسان ،باختصار فتح صفحة أكثر إنسانية.

علاوة على ذلك أن المجموعة الفكرية تقترح تشكيل حكومة التوافق الوطني لتكوين روح جديدة للتشاديين وتغيير الدستور، ولاسيما المادة 61 التي تمنح الرئيس حق الترشح لولايتين فقط ، وتكوين لجنة وطنية مستقلة لتنظيم انتخابات حرة نزيهة للشعب التشادي ،حتى يتمكن الشعب التشادي بمؤسسات دولته القوية، تقفل باب طموح دكتاتورية جديدة.

حرر بالقاهرة في 7-نوفمبر 2014

المجموعة الفكرية التشادية للمعارضة في مصر